الرئيسية / اخبار وتقارير / النخبة الشبوانية تعلن سيطرتها الكاملة على العرم..وتصاعد حدة التوتر بينها وبين قوات محسن الأحمر..تفاصيل

النخبة الشبوانية تعلن سيطرتها الكاملة على العرم..وتصاعد حدة التوتر بينها وبين قوات محسن الأحمر..تفاصيل

مأرب اليوم/شبوة:

أعلنت قوات النخبة الشبوانية سيطرتها الكاملة على منطقة العرم بمديرية حبان جنوب غربي محافظة شبوة والمحاذية لمديرية المحفد محافظة أبين، في عمل قد يزيد حدة التوتر بين هذه القوات وقوات تابعة لحكومة “هادي” موالية لنائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، الموالي لحزب الإصلاح.

وحسب مصدر عسكري في قيادة النخبة بالمحافظة ” قال إن سيطرتها على هذه المنطقة يهدف إلى منع تنقل الإرهابيين بين شبوة ومديرية المحفد بأبين وتضييق الخناق على عناصر تنظيم القاعدة.

وأمس الأول أكدت مصادر محلية وقبلية في محافظة شبوة أن قوات النخبة الشبوانية، بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي لدعم هادي في اليمن ممثلة بدولة الإمارات العربية المتحدة، فرضت سيطرتها على منطقة العرم التي يمر عبرها الخط الدولي شبوة – عدن، واستحدثت نقطة تفتيش على مدخل سوق العرم.

واعتبر المقدم محمد سالم البوحر قائد محور عزان في قوات النخبة الشبوانية الذي نفذت قواته مهمة السيطرة على منطقة العرم، إن هذه المنطقة ستكون رأس حربة في منع تدفق وتهريب السلاح والممنوعات من وإلى محافظة شبوة شرق جنوبي اليمن.

وقال البوحر في تصريحات صحفية: “نستطيع بهذا الإجراء توسيع المناطق التي يشملها حظر حمل السلاح أكثر وأكثر”، موضحاً أن قوات النخبة الشبوانية على تنسيق مستمر مع قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين، وكلا القوتين مدعومتان من أبو ظبي.

وتعد محافظة أبين، منذ سنوات، أحد أبرز معاقل المتشددين والمتطرفين وتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب والذي تصنفه واشنطن بأخطر فروع التنظيم في العالم.

وفي 16 يناير الجاري، قتل ما لا يقل عن ثمانية متشددين من عناصر تنظيم القاعدة في اشتباكات مع قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات العربية المتحدة في مديرية المحفد بمحافظة أبين.

وكانت تقارير إخبارية قالت في أواخر أكتوبر ٢٠١٧، إن قوات يمنية وإماراتية دخلت بلدة المحفد في جنوب اليمن وهي أخر معاقل تنظيم القاعدة بمحافظة أبين.

وذكر سكان محليون حينها، أن مركبات مدرعة تابعة للتحالف والقوات التي يطلق عليها “قوات النخبة” دخلت بلدة المحفد المحاذية لمحافظة شبوة النفطية وأن مقاتلي القاعدة فروا منها من دون قتال إلى الجبال المحيطة.

وأكد المقدم محمد سالم البوحر قائد محور عزان في قوات النخبة الشبوانية، أن انتشار قوات النخبة في منطقة العرم جاء ضمن خطتها لاستكمال السيطرة على جميع مديريات شبوة وصولاً إلى مديرية بيحان.

وتسعى قوات النخبة الشبوانية إلى السيطرة على مديرية بيحان التي شهدت خلال الأشهر الماضية صراعا محتدماً على خلفية استمرار مساعي نائب الرئيس، الفريق علي محسن الأحمر وحليفه حزب الإصلاح إلى ضم منطقة بيحان النفطية التابعة لشبوة، إلى المنطقة العسكرية الثالثة ومركزها بمحافظة مأرب شمالي البلاد والتي يسيطر عليها “الإصلاح”.

وبيجان منطقة واسعة تتبع لمحافظة شبوة وتجاور محافظتي مأرب والبيضاء، وتتألف من ثلاث مديريات هي: بيحان، وعسيلان، وعين وهي المناطق النفطية في شبوة إلى جانب منشأة بلحاف لإنتاج وتصدير الغاز المسال والتابعة لمديرية رضوم.

في ذات السياق اعتبر تقرير للوكالة الدولية للصحافة والدراسات “ايجيس” ومقرها باريس، السبت الفائت، بأن الاشتباكات التي شهدتها محافظة شبوة في كل من مرخة وجردان وحقل العقلة النفطي، تؤكد أن المنطقة تتجه نحو مواجهات مسلحة بين قبائل شبوة والقوات الموالية لنائب الرئيس الفريق علي محسن الأحمر وحليفه حزب الإصلاح التي تسعى إلى إعادة السيطرة على المناطق النفطية والغازية في شبوة.

وقال التقرير إن تلك القوات العسكرية تتولى حراسة مواقع الامتياز النفطية، تنفيذا لاتفاق بين الجنرال الأحمر وشركة (أو أم في) النمساوية التي عادت لاستئناف إنتاج النفط في شبوة أواخر مارس الماضي، بعد “عاصفة الحزم” تحت حمايته، مقابل أن يحصل الأحمر على نسبة محددة بموافقة الشركة نفسها، إضافة إلى احتكار وسيطه “حسين الحثيلي” احد الأذرع التجارية لنائب الرئيس “الأحمر”، عملية نقل النفط وأعمال الشركة المحلية في شبوة وخارجها.

وذكر التقرير بأنه “وبسبب عمليات النهب المنظمة للثروات النفطية وتهريبها بحماية قوات وشخصيات تعمل تحت مظلة الحكومة اليمنية الشرعية، بدأت تظهر مطالبات من الوجهاء والنشطاء والمقاومة الجنوبية في شبوة بإزالة مكاتب الفساد، وتسليم القطاعات النفطية لحماية أمنية جديدة وممارسة الرقابة المحلّية وتفعيل الشراكة المحلّية وإخضاع كلّ المؤسّسات النفطية لمكتب النفط بالمحافظة والسلطة المحلّية”.

وأكدت الوكالة في تقريرها بأن هذه المطالب أزعجت حينها الجنرال الأحمر وحلفاءه في مأرب لتبدأ تحركات متسارعة وغامضة لعناصر تنظيم القاعدة ضد قوات النخبة في شبوة، إلا أن النخبة استطاعت صدها وضربها في معاقلها وشل حركتها، حد زعم التقرير.

اترك تعليقاً