أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / “رقموهم” حملة لكسر المقاومة التهامية من يقف خلفها

“رقموهم” حملة لكسر المقاومة التهامية من يقف خلفها

مارب اليوم – خاص

شنت حسابات كثيرة على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” حملة إعلامية بعنوان “رقموهم” وذلك للضغط على قيادة المقاومة التهامية لتمرير مصالح حزبية على حساب القوات المنتشرة في الساحل الغربي.

وانطلقت الحملة بعد رفض قيادة المقاومة التهامية عملية الترقيم غير المنصفة لحقوق افراد وضباط المقاومة الذين قدموا تضحيات كبيرة من الشهداء والجرحى في سبيل دحر المليشيات الحوثية الانقلابية من أراضي تهامة وعاصمتها مدينة الحديدة.

من يقف خلفها ؟

مصدر عسكري كشف لموقع “صدى الساحل” ان حملة رقموهم التي اطلقتها حسابات ممولة من قيادات حزب الاصلاح في ظاهرها الرحمة وفي باطنها مخطط اخواني للسطو على حقوق الالوية التهامية في الترقيم والتثبيت في القوات العسكرية النظامية.

واوضح المصدر ان رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي القائد الاعلى للقوات المسلحة قد وجه بترقيم كافة قوات المقاومة التهامية والبالغ عددها نحو 20 ألف فرد بينما حزب الاصلاح المتحكم في مفاصل الحكومة الشرعية خصص فقط 3000 رقم عسكري للالوية التهامية.

وقال المصدر ان حزب الإصلاح يسعى من خلال الترقيم ورفع الكشوفات الى تثبيت قيادة محور الحديدة الاخوانية من قيادة واركان وعمليات وترقيتهم بالاضافة الى اعتماد الارقام التي تم ترقيمها في المنطقة الخامسة بميدي وابعاد المقاومه التهاميه وافرداها عن قيادة المحور.

واشار المصدر إلى ان الحملة الاخوانية تسعى ايضا إلى خلط الاوراق في الساحل الغربي وزرع الفتنة بين افراد الالوية التهامية واخضاعها للسلطة العسكرية الاخوانية في مأرب وكسر عظم قوات المقاومة المشتركة المدعومة من التحالف العربي.

ردود افعال رافضة

ناشطون تهاميون وافراد من قوات المقاومة التهامية تصدوا لحملة رقموهم وتمكنوا من كشف الحسابات الاخوانية والوهمية التي اطلقت الحملة والجهات التي تقف خلفها مؤكدين رفضهم التام لتمرير مصالح حزب الاصلاح في كسر المقاومة التهامية.

الناشط احمد دوم علق على الحملة بقوله “كل واحد يعلق من عنده ورائحة الحزبية تفوح منه ومش داري مافي.. ايوه رقموهم تبع وزارة الدفاع في مأرب والراتب من الإمارات”.

اما رفيق دومة عضو التوجية المعنوي في المقاومة التهامية وصف الحملة بقوله: حملة رقموهم الهدف منها هو تطويق المقاومة التهامية بطوق حزب الاصلاح وهيمنة وتسلط الجنرال العجوز” في اشارة إلى الاخواني علي محسن الاحمر نائب رئيس الجمهورية.

وعلق الناشط عادل مكرشب بمنشور ساخر في الفيسبوك على الحملة بقوله: مالم تحصلوا عليه في الميدان .. لن تحصلوا عليه عبر وسائل الإعلام.. ولو تعاقدتم مع شركة تويوتا بأكملها”.

ويرى متابعون ان الانتصارات الكبيرة التي حققتها المقاومة التهامية والمشتركة المدعومة من الإمارات في الساحل الغربي كشفت عورة تجّار الحروب من الاخوان المسلمين في اليمن.

وكلما سجلت هذه القوى انتصارات على الأرض يعزز مكانتها السياسية داخليا وخارجيا شعرت جماعة الإخوان بالخطر على مكانتها ومشروعها المشبوه ، فتلجا إلى النيل من هذه الانتصارات تحت غطاء الحكومة الشرعية باخضاع هذه القوى لسلطاتها او تدميرها اذا تطلب منها الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *