الرئيسية / اخبار وتقارير / مصادر اعلاميه تكشف عن نقل الحوثيين لمختطفين مصابين بكورونا بين السجون

مصادر اعلاميه تكشف عن نقل الحوثيين لمختطفين مصابين بكورونا بين السجون

مأرب اليوم – متابعات

أطلق أهالي الأسرى والمختطفين في سجون الحوثيين اليوم السبت نداءات ومطالبات جديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن وللمجتمع الدولي للإفراج الفوري عن أبنائهم في ظل تفشي وباء كورونا المستجد.

ويأتي ذلك وسط أنباء مؤكدة عن قيام ميليشيات الحوثي بنقل مصابين بفيروس كورونا بين سجونها، المعروفة والسرية. ويشير البعض إلى أن هذا النقل يأتي “في إطار استراتيجية جديدة للميليشيات للتخلص من المختطفين المعارضين لها والقابعين منذ سنوات في سجونها دون أي تهم”.

وطالبت منظمات حقوقية محلية بتدخل عاجل للتسريع بإنقاذ آلاف المختطفين في سجون ميليشيات الحوثي في ظل تفشي وباء كورونا الذي اجتاح السجون “على مرأى ومسمع من قيادة الميليشيات”.

وقال بيان مشترك لـ”المنظمة اليمنية للأسرى والمختطفين” ولـ”رابطة أمهات المختطفين” ولـ”لجنة أهالي الأسرى والمختطفين”: “تابعنا بقلق شديد وأسف بالغ تفشي وباء كورونا المستجد في سجون الميليشيات الحوثية والتي تكتظ بالعشرات من الأسرى والمختطفين بل بالمئات أحياناً في ظروف صحية صعبة بالغة التعقيد”.

وأوضح البيان أن الأوضاع المزرية في السجون الحوثية، حيث يحتجز الأسرى والمختطفون منذ سنوات في أماكن تفتقد لأدنى مقومات العيش، والمعاملة السيئة والتعذيب ضاعفت من تفشي الفيروس “بصورة مفزعة”، محمّلاً جماعة الحوثي مسؤولية سلامة المختطفين في سجونها. وشدد البيان على ضرورة الإفراج عن المختطفين.

كما دعا البيان لطرح ملف الأسرى على طاولات الأمم المتحدة ولرفعه لمبعوثها الخاص مارتين غريفثس ولإيلائه الأهمية الأولى في مفاوضات السلام القادمة.

وكانت “رابطة أمهات المختطفين اليمنيين” قد كشفت في وقت سابق عن وجود حالات اشتباه بفيروس كورونا المستجد بين المختطفين في إحدى سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية بالعاصمة صنعاء.

وبحسب مصادر، فإن ميليشيا الحوثي نقلت أواخر مايو/أيار الماضي ستة من المعتقلين في احتياطي السجن المركزي إلى مستشفيَين في صنعاء بعد أن ساءت حالتهم الصحية نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، حيث توفي ثلاثة منهم بعد أيام.

وأفادت المصادر بأن الوباء تفشى في ثلاثة معتقلات رئيسية في صنعاء تضم مئات المعتقلين السياسيين، وهي السجن السياسي واحتياطي السجن المركزي وسجن هبره الذي توفي مديره القيادي الحوثي عبدالملك القاره بعد إصابته بالفيروس.

ويقبع نحو 10 آلاف مختطف مدني، بينهم 12 صحافياً في سجون ميليشيات الحوثي، بحسب تقارير حقوقية. وقد تم اختطاف هؤلاء إما من مقار أعمالهم أو من منازلهم. وتعمل الميليشيا على مقايضتهم للإفراج عن أسراها الذين يتم القبض عليهم في جبهات القتال.