الرئيسية / كتابات وتحليلات / ماهي الاسباب الخفيه وراء توقف جبهات القتال خصوصاً في نهم وصرواح

ماهي الاسباب الخفيه وراء توقف جبهات القتال خصوصاً في نهم وصرواح

بقلم/محسن الكثيري المرادي

يتسائل الكثير عن سر توقف كثير من الجبهات وما الأسباب والسر في توقف تلك الجبهات
واحب أن أوضح بعض الأمور
يجب ان يعرف الجميع أنه لا يمكن ان يتقدم الجيش الوطني في اي منطقة إلا بتنسيق مسبق مع اهل المنطقة التي يراد تحريرها
ومن خلال التنسيق المسبق يجب التنسيق مع الشخصيات المؤثرة من مشائخ وقادة عسكريين وسياسيين
ومن خلال ذلك يكون التقدم سهل للجيش الوطني .
ويجب ان يعرف الجميع
ان ما يعرقل التقدم في بعض الجبهات هو عدم التنسيق مع الشخصيات المؤثرة
والاعتماد على شخصيات بسيطة ليس لها نفوذ
وكذلك الاعتماد في التخطيط للمعارك على أشخاص لم يمارسوا اي معارك ولم يعرفوا كيف التعامل مع العدو او مع الجنود
وقد ضهر ذلك من خلال تكليف كثير من المدرسين بقيادة بعض ألوية الجيش
وهذا يخالف كل القوانين
كذلك إغفال التنسيق مع الشخصيات المؤثرة يكون له مردود سلبي على تقدم الجيش الوطني
نضرب مثال
جبهة نهم
منذو سنوات لم تتقدم الجبهة
وهناك كثير من الأسباب في توقف جبهة نهم لعل من أبرز تلك الأسباب غياب التنسيق مع المشائخ
الشيخ سبأ أبولحوم أحد كبار مشائخ اليمن وأكبر شيخ في قبيلة نهم والشيخ أبو لحوم أحد المشائخ الذي لهم تأثير في واقع الأرض
ولكن لا نرى اي تنسيق معه وهذا لا يخدم الجيش الوطني ولا الشرعية إغفال مثل هذه الهامات الوطنية يعد من الغباء عند الشرعية
أبو لحوم يعرف الجميع مكانته في اليمن بشكل عام وفي نهم بشكل خاص
إذا كانت الشرعية جادة في الحسم يجب اختيار الشخصيات السياسية والقبلية في التنسيق والتخطيط لتقدم الجبهات

كذلك جبهة صرواح الذي مر عليها سنوات لم تتقدم
والسبب عدم التنسيق مع الشخصيات المؤثرة مثل
الشيخ محمد بن أحمد الزايدي
أحد كبار مشائخ قبيلة جهم واحد مشائخ قبيلة خولان ويعد الشيخ محمد الزايدي صاحب مكانه كبيرة في مأرب واليمن وفي منطقته صرواح أنا متاكد لو تم التنسيق معه لتحرير صرواح كان تحررت من زمان
ومما يعرقل تقدم الجيش الوطني هو إختيار القيادة
الاختيار الصحيح
عندما يكون قائد الجبهة او قائد اللواء او قائد كتيبة
غير مؤهل عسكريا وليس لديه خبرة في التخطيط والقتال يحدث ذلك خلل في تقدم الجيش الوطني
وعدم التخطيط للمعارك من أصحاب الخبرة قد يدخل الجيش في معارك أشبه بالمحارق
هناك الكثير من الضباط الذي أعلنوا انضمامهم للجيش الوطني من قبل سنوات وهم أصحاب خبرة في التخطيط والقيادة ويحمل الكثير منهم مؤهلات عاليه وكثير منهم تخرج من كلية الحرب العليا ولكن يتم تهميشهم بقصد او بغير قصد .
انا هنا لا أقول ان كل من ليس خريج من السلك العسكري غير جدير بقيادة لواء او كتيبة او جبهة هذا غير صحيح فهناك الكثير من القادة لا يحملوا اي مؤهل عسكري ولكن كان لهم دور كبير في التقدم وصنع الانتصارات .
الرسائل التي أريد إيصالها للتحالف العربي وقيادات الشرعية
هي عدم تهميش المشائخ والقادة العسكريين الذي لهم دور وتأثير في سير المعارك وقد وضحت ذلك من خلال بعض الأمثلة
ونسأل الله النصر على هذه المليشيات الشيعية

اترك تعليقاً