الرئيسية / اخبار وتقارير / مستشار المرشد الإيراني يؤكد استعداد بلاده لتقديم المساعدات العسكرية لمليشيا الحوثي في اليمن

مستشار المرشد الإيراني يؤكد استعداد بلاده لتقديم المساعدات العسكرية لمليشيا الحوثي في اليمن

طهران-مأرب اليوم/

أكد مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية لشؤون الصناعات العسكرية، العميد حسين دهقان، أن طهران مستعدة لتقديم كافة أنواع المساعدات لجماعة الحوثيين في اليمن بما في ذلك المساعدات العسكرية.

وقال العميد دهقان وزير الدفاع الإيراني السابق في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” تبثها لاحقاً: “نحن في إيران سنقدم لليمنيين المساعدة إذا أرادوا؟ ولم لا؟ فهم شعب مظلوم يتعرض لعدوان ولا يمتلك شيئاً. يعتقد الأمريكيون أنه على اليمنيين رفع أيديهم مستسلمين وتأدية التحية للسعودية، وحينها سيكونون شعباً جيداً؟ هم يدافعون عن أنفسهم وبكل ما أوتوا، ويمكنهم تلقي المساعدات من أي أحد كان، وإذا طلبوا منا المساعدة سنقدمها لهم”.

وردا على سؤال ما إذا كانت بلاده ستقدم لليمنيين حتى المساعدات العسكرية، قال دهقان :”سنقدم لهم أي مساعدة يحتاجون إليها”، غير أنه أكد :”بالطبع ليس لدينا وجود عسكري في اليمن ولن يكون”.

وأضاف مستشار خامنئي: “اليمنيون يدافعون عن أنفسهم بشكل طبيعي، وسيحصلون على أي مساعدات لأجل ذلك، ومن أي مكان، ومن الطبيعي أن كل من يريد دعمهم سيدعمهم، أما أن نقول أنه لا يحق للحوثيين تلقي المساعدات من أي أحد، فهذا ظلم جائر”.

وأردف: “كيف تشتري السعودية السلاح ومن أي دولة تريد، وترتكب به أي جريمة تريد، من قصف الأعراس إلى مجالس العزاء والمستشفيات وحافلات الأطفال، هي تقتل المدنيين وتمارس الضغوط الاقتصادية عليهم، كيف يمكن السماح بذلك؟ بينما يدان اليمنيون إذا دافعوا عن أنفسهم، وإذا قدم لهم أحد المساعدات فهو مدان، ما هذا المنطق؟”.

كما أكد دهقان، أن قدرات بلاده الصاروخية ليست للتفاوض.. مهاجماً أمريكا وإسرائيل والسعودية، معتبرا الأخيرة أضعف من أن تهاجم بلاده.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران.

وتتهم الحكومة الشرعية والتحالف العربي، إيران بدعم الحوثيين عسكرياً وإمدادهم بأسلحة وصواريخ باليتسية يطلقونها باستمرار على الأراضي السعودية، وذلك من خلال تهريبها عبر ميناء الحديدة غربي اليمن الذي يسيطر الحوثيون عليه منذ أواخر عام 2014، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.

اترك تعليقاً