الرئيسية / كتابات وتحليلات / صرخات الشعب ..وطوق النجاة للإجرام. .!!!

صرخات الشعب ..وطوق النجاة للإجرام. .!!!

عرفات العامري

ليس هناك جديد فيما نحن فيه مجاعة انهيار قتل وتدمير. .. ..! فــ كل الكوارث الكونية المُدمرة جُلبت ورُميَت كــ ورقة ضغط سياسية عسكريةلتحقيق مصالح ومخططات اقليمية علي حساب الشعب اليمني ،

فالجميع يدرك ذلك منذُ الوهلة الأولي لإجتاح العصابات الايرانية صنعاء. وما قبل ذلك”ربيع قطرائيل ! والجميع غض الطرف عن مايحدث وماحدث ومايمكن أن يحدث أيضاً..
بل الجميعُ كان عوناً للعصابات الإيرانية لتوسها في 2011 م وصولا الي نكبة 21 سبتمبر وتربعها علي عرش السلطة ومن ثم تدرجها في صناعة سلاح تدميري انساني قذر اكثر تدميرا من سلاحها العسكري ..!

بارود الانسانية سلاح إجرامي وجه في السنوات الماضية نحو الشعب فأصابه في مقتل، واليوم بنفس السلاح المطور استطاعت المليشيات كسر عزلتها الدولية ووقف إنهيارها العسكرية ، هذا بعد أن اطلقت المليشيات بشقيها الظاهر والمستتر السلاح الانساني بإتجاه بوابة المجتمع الدولي. .!

بالأمس وعبر مجلس الخبراء حققت المليشيات الايرانية واذرعها المندسة داخل المنظومة السياسية المنظوية تحت جناح الشرعية او التحالف الكثير من اهدافها ، كان أولها توصيف لجنة الخبراء لــ عملية التحالف العربي لمساعدة اليمن بإنها انتهاك للقوانيين الدولية” مستندة بذلك علي ملفات وتقارير ميدانية دقيقة جهزت من قبل الأذرع الخفية للمليشيات ، تلك الأذرع الخفية. .وهذا يعني اعتراف دولي بسلطة المليشيات. .
إذاً..من لها الحقوق الفكرية والملكية لــ المطبخ المشترك ! بل صاحب الامتياز في الإدارة والتشغيل والتوزيع لهشتاق الإحتلال #الإماراتي_في_سقطري_عــدن_ تعز”والاحتلال ‘#السعودي_المهرــره. .!!

أما الهدف الثاني الذي تحقق للمليشيات هو توصيف لجنة الخبراء لــ للمجرم رقم “١” في عصابة الحوثي بأنه قائداً للثورة. وتوصيف أخر بأنه رئيس للجنة الثورية! ” وتوصيف عملية تحرير الحديده بالعدوان! ! هذا يعني ..بأن الجماعات الدينيةبشقيها حققت اسمي اهدافها،ذلك الهدف الذي فشل في الربيع العبري التدميري للدولة2011م وفشل مرة اخري في جريمة دار الرئاسة “النهدين. ..!!هدف #التدمير_بالتغرير انتقل الي مرحلة اخري اكثر وسامه ليصبح #التحرير_بالتقطير. ! وتطور مؤخراً بشكل مذهل ليصبح #الاستنزاف_بالنهب_والتبذير_والوضع_الانساني_الخطير. !

وفي كل مرحلة من مراحل تنفيذ هذه الاهداف تطلق الأوراق البشرية المسموعة بشراسة “انسانية،حقوقية،قومية. سيادية
مدعومة بتحرك شعبي متصلة بــ كوم هائل من الصفحات والمنابر الاعلامية المجهولة المصدر وسيل من الهشتاقات الالكترونية تنطلق من هنا وهناك. ”

نجحت الجماعات الدينية في الوصول الي مراكز القرار
وتفرعت هذه المراكز مؤخرا لتظهر بشكل جديد ومفاجئ في مراكز صنع القرار الخارجي وتحديداً في أروقة الامم المتحدة.وبهذا يتجلي لنا جميعا. .
أهم تلك الاهداف التي عملت الجماعات الدينية علي تحقيقة الآ وهوالاعتراف بأحد أذرعها
“الحوثيين” واقعاً سياسيا وعسكرياعبر بوابة
المجتمع الدولي. . بعد أن استطاعت وبمساعدة شقها الأخر من الرضاعة اخذ اعتراف محلي اقليمي في مؤتمر الحوار الوطني ! ! . .!!

فحينماتعجز الجماعات الدينية واذرعهاالمتسترة
المدسوسةفي مراكزصنع القرار السياسي والاقتصادي عن تحقيق اهدافها الاصولية المتطرفه الظيقة ومخططاتها تلجا للعزف علي أوراق اجرامية كــ {الورقة الاقتصادية والامنية} سلاح توجهه ضد الشعوب. .فحينما يصرخ الشعب. .يهرع العالم لإنقاذ المجرم وليس الضحية. .!

اترك تعليقاً