الرئيسية / كتابات وتحليلات / تمادى الظالمون لك الله يا وطني الحبيب …

تمادى الظالمون لك الله يا وطني الحبيب …

بقلم / محيي الدين الخالدي

لك الله يا وطني….. فلقد تكالبوا واستذئبوا عليك كتكالب الذئاب على الفريسة…..هي فئة ضالة اغتصبت المؤسسات ألفت استباحة أموال الشعب، تنكرو للوطن الذي احتضنهم بعد ان عفي عنهم ضننا من قادات البلد التاريخية حينها لعل وعسى ان يعودون مواطنيين صالحين يستفيدون من العفو الوطني فردهم كان العكس ….رتعوا في خيراتك يا وطني…كانوا على المنابر يتشدقون بحبك ومن وراء الميكروفونات يهتفون لك يا وطني..حملو شعارات تناغم البسطاء ابسط صورة الغلاء تحسين المعيشة اسقاط الجرعة…الخ….

.لم يروا ويدركوا أنهم في وطننا اليمن الكبير الذي لايمكن ان يقبل بمصادرة ارادتة التي لاتقهر مهما تعرض للضي والقهر والتنكيل والتكبيل فقد انتصر في ثورة السادس والعشرين من ستمبر المجيد قبل ستة عود من الزمن …بل ان الرغد من العيش الذي ينعمون به كهنة الدين عصابات الاجرام المارقة الان ضننا منهم انهم صادرو حريت الشعب وارادتة التي يتوجسون بانهم باتو اليد الطولى بعد ان استفحلت افكارهم الخبيثه في الجيل الذي يحاولون ان يلغمو افكاره وثقافتة بمشروع الموت الذي يتبنوه ويقدمون البسطاء محارقا لتلك المشاريع العنصرية الحقيرة فأبناء اليمن عانوا وما زالوا يعانون شظف وضنك العيش ولكنهم ما كانوا يوما الا صابرون قانعون ولكنهم كانوا ينظرون بكل حسرة واسى على وطن نهبه الكهنة المارقون الزناديق…وينتضرون الفرصة للانقضاض على تلك العصابات والتنكيل بها شر تنكيل…

تلك شرذمة ابتلي بها وطني..انهم برامكة العصرالحديث.كهنة التاريخ ونقطتة السوداء…نهبوك يا وطني منذ اربعة اعوام بعيد وحللوا المال العام وحولوه الى جيوبهم… وكأن الوطن تركة ورثوها عن الاجداد والاباء….وتراهم والله لا يكتفون،وكلما قاموا ازدادوا ثراءَ ما بعده ثراء..ازدادوا جشعا لا أشبعهم الله…تنصلو للوطن الذي احتضنهم في لحظه استغلوها حينما كان الجميع ياملون بان يخرج الوطن من ازمة سياسة خانقة عانى منها الوطن بعد فوضى العا 2011 الخلاقه فأعطاهم الوطن الامان وكل شيء لكنهم نهبوا كل شي جميل فيه واقحموه في صراع اقليمي ليس لليمنيين اي ذنب فيه لا من قريب ولا من بعيد…بئس اللئيم ناكر جميل الكريم….

فئة طفيلية من مصاصي الدماء بات اليمنييون يطلقون عليهم مسمى شيعة الشوارع فهم اطفال ليسو مؤهلين ، نالت وظائف لا تستحقها دون استحقاق وحصلوا على كل شيء…لم تحلم عقولهم النجسة بانهم اصبحوا من ينادونهم المغرر بهم اصحاب المعالي والسعادة فجن جنونهم نهبوا سرقوا زيفوا تفننوا في نهبك يا وطني….أفراد ذوو مستوى وضيع يعانون من ازمة في الاخلاق والقيم عاثوا في يمننا فسادا وخرابا و يطلبون المزيد…

فئة ضاله فاجرة في الخصومة تدعي دفاعها عن مصالح الشعب دون تفويض دستوري وقانوني يجيز لهم ذالك و هي التي تجوع الشعب وتنهب الوطن ومقدراته وتلبس رداء الوطنية وتتغنى بحب الوطن والدفاع عنه بينما هي التي اقحمتة في صراع طويل مع الاقليم بحجة شعارات طائفية مقيتة تخص مشروعهم التخريبي الدخيل والغريب على ثاقة الشعب اليمني بل أجهزت على مكتسبات الوطن وعرقلت مسيرة التنمية والاصلاح التي غيرت واقع الوطن ودفعت بعجلة التنمية الى الامام وما هم في الحقيقة الا الد اعداءه وهم من دفع به الى الحافة..ولكن ويحكم اما علمتم ان شمسنا ستسطع لا محالة وسيأتي ليلنا الابيض وسنجعلكم والله نسيا منسيا…… لك الله يا يمن الخير والعطاء الجريح ……… والنصر والخلود للاشاوس الذين نذرو بانسفهم من اجل تطهير الوطن من افكارالكهنة الرجعيين والظلاميين الفاشيين كهنة الدين ….. والمجد والخلود لك ياوطني الكبير والرحمة للشهداء العظماء الذين ضحو من اجل مشروعك الجمهوري يا وطني العظيم….

اترك تعليقاً