الرئيسية / اخبار وتقارير / خبراء أمميون لمجلس الأمن: فساد الشرعية والحوثي تهدد عملية السلام وحياة أفقر بلد عربي “اليمن” 《تفاصيل صادمة》

خبراء أمميون لمجلس الأمن: فساد الشرعية والحوثي تهدد عملية السلام وحياة أفقر بلد عربي “اليمن” 《تفاصيل صادمة》

مأرب اليوم-متابعات:

يوصي خبراء من الأمم المتحدة يراقبون العقوبات ضداليمن، بأن يذكّر مجلس الأمن حكومة البلاد بأنّ الفساد يهدد السلام، وبحثّ الحوثيين، في الوقت نفسه، على احترام حياد العاملين في المجال الإنساني واستقلالهم.

كما أوصى الخبراء بأن يذكّر المجلس الحكومة اليمنية بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لتوفير مستويات معيشة مناسبة لمواطنيها، بما في ذلك ضمان دخول البضائع إلى البلاد، وخاصة الغذاء الذي هم في أمسّ الحاجة إليه.

وحصلت “أسوشييتد برس”، الخميس، على التوصيات التسع التي قدّمها فريق الخبراء، في أحدث تقرير له إلى المجلس.

جاءت هذه التوصيات في وقت يحاول مراقبو الأمم المتحدة، تعزيز وقف إطلاق النار في ميناء الحديدة، وهو المدخل الرئيسي لتسليم 70% من واردات اليمن والمساعدات الإنسانية، وترتيب انسحاب القوات المتنافسة من المنطقة، والذي وافقت عليه الحكومة والحوثيون، في مشاورات السويد في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وبينما كان الاتفاق في استوكهولم محدوداً، إلا أنّه وفي حال تم تنفيذه بالكامل، يمكن أن يوفر انفراجة محتملة في الحرب التي دامت أربع سنوات في اليمن، والتي أوصلت أفقر بلد عربي إلى حافة المجاعة، وخلقت “أسوأ أزمة إنسانية” في العالم.


وطلب الخبراء من اللجنة، التعاون مع مكتب الأمين العام أنطونيو غوتيريس، والحكومة اليمنية، والجهات المانحة؛ من أجل “تعزيز” بعثة الأمم المتحدة التي تقوم بتفتيش السفن المتجهة إلى الموانئ في اليمن بحثاً عن الأسلحة غير الشرعية، حتى تتمكّن من “تحديد الشبكات التي تستخدم وثائق مزيفة للتهرب من التفتيش”.

كما اقترحوا أن ينظم غوتيريس مؤتمراً مع صندوق النقد والبنك الدوليَين، بالإضافة إلى “جهات فاعلة رئيسية أخرى، لإدارة التدفقات النقدية والواردات من السلع بشكل أفضل”، وذلك باستخدام مبادئ الاتفاق العالمي للأمم المتحدة بشأن كيفية قيام الشركات بإدارة أعمالها.

وأوصى الخبراء أيضاً، بأن يطلب الأمين العام من بعثة الأمم المتحدة للتفتيش والمراقبين في ميناء الحديدة “تبادل المعلومات حول الحالات المحتملة للأفعال التي تهدد السلام والاستقرار والأمن في اليمن”، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان الدولية، والقانون الإنساني، وحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وعرقلة المساعدات الإنسانية.


(أسوشييتد برس)

اترك تعليقاً