الرئيسية / اخبار وتقارير / رعب حوثي يلاحق الصحفيين بادعاءات كيديه كاذبه

رعب حوثي يلاحق الصحفيين بادعاءات كيديه كاذبه

لجات مليشيا الحوثي الانقلابية إلى الصحافيين العاملين في المؤسسات الحكومية للتخلُّص منهم تحت ادعاءات كيدية تبرم ضدهم، بعد ان قامت بتصفية واختطاف المعارضين لها.

ويعيش الصحافيين في مؤسسة الثورة، حياة رعب مع الحوثيين، وقالوا: لا أمان لنا… نريد أن نعيش ونطعم أولادنا؛ فهم لا يصرفون لنا مرتبات، وليس لدينا مصدر دخل، وفوق كل هذا يستدعوننا للنيابة؛ لماذا كل هذه الغطرسة.

وفي سياق فضحهم لفساد المليشيا المستمرّ في مؤسستهم، استدعت نيابة الأموال العامة الحوثية 16 من الصحفيين، وإدارياً من موظفي مؤسسة الثورة للصحافة، إلى مقر النيابة وتريد تلبيسهم تهماً كيدية، في طريقة جديدة لإلقاء القبض على الصحفيين والزج بهم في السجون.

وعجزت المليشيا الحوثية عن توجيه تهم واضحة لهم، لهذا أدخلوا الموظفين في دهاليز النيابة والقضاء لعلمهم أنهم لن يستطيعوا الترافع عن أنفسهم.

وقامت مليشيا الانقلاب بتوظيف ما يزيد على 100 من عناصرها في كل مفاصل المؤسسة الصحافية والإدارية، وجعلتهم يستحوذون على كل المناصب، وأتاحت لهم صرف مبالغ كبيرة من ميزانية المؤسسة تحت تسميات مختلفة، بينما تم إقصاء الصحافيين والموظفين الذين لا ينتمون إلى السلالة الحوثية.

وذكرت صحيفة” الشرق الأوسط” اللندنية عن أحد موظفي الإعلانات، تأكيده أن الجماعة تجني مئات الملايين من الإعلانات، ولا أحد يعلم أين تذهب، حيث لا يتعدى ما يتم صرفه لعامة العاملين 5 في المائة من دخل المؤسسة.

وعن استنزاف موارد المؤسسة وممتلكاتها، يقول موظف آخر في الشؤون المالية: يتم تحويل مئات الملايين لدعم المجهود الحربي، ولإقامة فعاليات وأنشطة يقيمها المشرفون الحوثيون، وكل هذه الفعاليات خارج اختصاص المؤسسة ومهامها.

وأضاف أنه تتم طباعة الصحف التابعة للجماعة بأسعار رمزية، وفي بعض الأحيان من دون مقابل، في استغلال واضح لإمكانيات المؤسسة، ونهب مقدراتها، وهو ما قاد إلى تدمير أحدث طابعة كانت تمتلكها المؤسسة، والانتقال إلى استخدام المطبعة القديمة التي يتم استخدامها لطباعة برشورات وملصقات وأوراق خاصة بمهرجانات ومناسبات الميليشيا.

ويعيش الصحافيون والإعلاميون في اليمن أوضاعاً صعبة هم وأسرهم في ظل انقطاع الرواتب وموجات الغلاء الذي تعصف بالبلاد، والنهب الممنهج من قِبَل ميليشيات الحوثي لكل موارد المؤسسات الحكومية وتفشي الأمراض وانعدام الخدمات الأساسية.

اترك تعليقاً