الرئيسية / اخبار وتقارير / هل أصبحت “مأرب”هي نفسها كلمة السر الخاصة لجيوش 《الأخوان المسلمين في اليمن》العسكرية والأعلامية؟

هل أصبحت “مأرب”هي نفسها كلمة السر الخاصة لجيوش 《الأخوان المسلمين في اليمن》العسكرية والأعلامية؟

مأرب اليوم/تقرير خاص:

تتصاعد حدة التوترات العسكرية بين طرفي الصراع اعلامياً وعسكرياً وكل طرف يحد سيفه ويجهز عتاده لمعركة تعتبر هي الفاصله بين القوات الشرعيه وقوات المجلس الانتقالي في شبوه ومع تطور الاحداث اعلن المجلس الانتقالي بسيطرته على معسكر عزان التابع للنخبه الشبوانيه ولم يمضي سواء ساعات لتعلن الشرعيه عبر وزير اعلامها معمر الارياني اعاده السيطره على المعسكر لتصبح شبوه مهدده بالانهيار الامني بأي لحظه .

ليظهر بعد ذلك الحقيقه الكامنة التي كشفت عن خفايا المواجهات العسكريه والاعلاميه الذي جند خلالها كل طرف للمعركة التي يعتبرها مصيرية فأصبح حزب الاصلاح هو الراعي الرسمي لمعركة شبوه بغطاء شرعي وفي المقابل الند الحقيقي له قوات المجلس الانتقالي ليتخذ كل منهم مقراً خاصاً به لجميع تحركاته حيث اصبحت “عدن” هي المنطلق العملياتي الحقيقي لكل تحركات قوات الانتقالي بينما أصبحت “مأرب” كذلك المنطلق العملياتي الحقيقي العسكري والاعلامي يكون ضحيتها شبوه بسبب متنفذين تابعين “حزب الاصلاح” على رأسهم محافظ المحافظ “بن عديو” الذي تم تعيينه عبر ضغوطات كبيره على الرئيس هادي من قِبل نائبه عليه محسن صاحب النفوذ الاكبر عسكرياً في الشرعيه .

فعبر سيطرة حزب الاصلاح “الاخوان المسلمين ” فرع اليمن على مدينة مأرب عسكرياً واعلامياً وأدارياً استطاعت ان تسخر كل مجهوات ودعم التحالف لبناء قدرة عسكرية واعلاميه تستطيع من خلاله تمرير اي مخططات او مشاريع تريد ان تفرضه على الشرعيه ليكون المعقل الرئيسي لكل تحركات حزب الاصلاح وهي نفسها كلمة السر الاخوانيه التي تعتبر المحافظه الآمنة لأحتواء جميع عناصرها والمنتميين لها دون شريك لها .

وخلال الاسبوعين الماضيه كان لمأرب الدور الأبرز في دعم توجهات الاخوان المسلمين من شبوه حتى وصلوا الى عدن أخرجت خلالها قواتها العسكريه وفعلت وسائلها الاعلاميه لتظهر منتشه بأنتصاراً جباراً عقب تحرير شبوه من ما اسمتهم “الانفصاليين” في شيوه حينها اختفت ردود الافعال المناهضة لهم فأعلنوها حرب بقيادة علي محسن لدخول الجنوب فالزياره الاخيره لعلي محسن وقيادات عسكريه في مقدمتهم وزير الدفاع وسط مأرب شكلت نكسه كبيرة على أبناء المحافظة ليكونوا هدفاً وعدواً للانتقالي رغم ان أبناء مارب لايشكلون الا1% في المعسكرات التابعة للاخوان مقارنتاً بأبناء المحافظات الأخرى الذي أستقدمتهم جماعة الاخوان المسلمين من جميع المناطق التابعين لها والموالين لها لتضم ترسانه عسكريه اخوانيه وسط “مأرب” ومحرك لكل تصرفاتها واجتماعاتها السريه والعلنيه .

وبين هذا وذاك تداولت وسائل أعلامية عن تضايق قبائل مأرب من تصرفات حزب الاصلاح والزج بأبناء المحافظه لقتال لا يخدم الدوله ولا الوطن والشرعيه وانما يخدم متنفذي الاصلاح في مأرب .

وفي حديث لخبير عسكري قال لمحرر “مأرب اليوم” التحشيد والدعم والاسناد لكل المناطق المتواجد فيها قوات تابعه بولائها لعلي محسن الاحمر تأتي من مأرب ماشكل خطر كبير على المحافظه ومن الممكن ان تنتقل المعركة الى مأرب المعقل الرئيسي لحزب الاصلاح”الاخوان المسلمين” لانه من المستحيل اذا انتصر الانتقالي ان يتجاهل الداعم لهم وهو الامارات عن أقتحام معقل الاخوان لانه بدون هذه الخطوه سيجد نفسه لن ينجز شي .

واضاف محلل سياسي ” المعركة الدائرة الان هي بين الاخوان المسلمين والامارات مهما حاول الاخرون أيجاد مسميات اخرى فالشرعيه ترضخ لضغوط لنائب الرئيس ومدير مكتب الرئيس هادي وتوجهاتهم معروفة فلماذا مجلس النواب لم يتهم الامارات صراحتاً الا وهو يعي جداً حقيقية الحرب الاخوانيه والانتقالي.

فمأرب هي نفسها المحرك الاساسي وكلمة السر المعروفه لدى جيوش الاخوان المسلمين فرع اليمن العسكريه والاعلامية لما يتواجد فيها من قاداتها العسكريه والسياسية والاعلاميه وجميع المنتمين لهذه الجماعة.

اضف رد