من المسؤول في أزمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرة الحوثيين ؟!

مأرب اليوم – صنعاء

أكدت شركة النفط بصنعاء أستمرار الأزمة  في المشتقات النفطية بكافة المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران .

وكانت وسائل إعلامية نسبت للشركة تصريحات أعلنت فيها عن انتهاء الازمة في العاصمة وعدد من المحافظات إلا أن الشركة سارعت في نفي هذه التصريحات لتأكد استمرار الأزمة التي ضاقت صدور المواطنين وتسببت في ارتفاع اسعار المواد الغذائية وأجرة النقل ونشطت تجارة السوق السوداء التي هدفت فيها المليشيا في بداية الأزمة .

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت في اللجنة الاقتصادية بعدن أنها منحت تصاريح سفن تحمل على متنها كميات كبيرة من النفط الا ان الحوثيين رفضوا دخولها لميناء الحديدة .. و حملت اللجنة الاقتصادية اليمنية، مليشيا الحوثي الانقلابية، مسؤولية الأزمة في المشتقات النفطية التي تشهدها مناطق سيطرتها.

وقالت اللجنة،  إن توقف السفن المحملة بالوقود قبال ميناء الحديدة، ناتج عن اجبار ميليشيا الحوثي الانقلابية لتجار الوقود على مخالفة قرارات الحكومة، وضوابط تنظيم تجارة المشتقات النفطية وجهود صرف مرتبات المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيا.

وأضافت اللجنة القول : إن جزءاً من أولئك التجار قد التزموا بنفس القرارات والضوابط في الموانئ المحررة وحصلوا من اللجنة على تسهيلات واستثناءات ولم تتعرض شحناتهم في تلك الموانئ لأي تأخير، وفق مانقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

اللجنة أوضحت أن هدف ميليشيا الحوثي من وراء خلقها للأزمات هو المتاجرة بالتدهور الإنساني الذين يتسببون به في أروقة المنظمات الدولية، مؤكدة  لجميع التجار بأنه في حال تم الالتزام بضوابط القرار ?? فإنها تتعهد بالتعجيل في إصدار وثائق الموافقة ومناقشة التسهيلات والاستثناءات المعقولة للتخفيف من معاناة المواطنين.