اليمنيون بين مطرقة الحرب وسندان الجوع والمرض

حرب وقتل وجوع وأمراض ملخص بسيط من ألأوضاع المتردية التى عصفت باليمن مخلفة” قصص مأساوية في مختلف المجالات قصص تعبر عن أكبر أزمة إنسانية شهدها العالم
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بحسب ما تؤكده منظمات دولية.
العام الفين وتسعة عشر عام تزايد فية وتيرة العنف والانتهاكات ضد المدنيين في اليمن، وانهارت المؤسسات الخدمية، وارتفعت الأسعار وتضرر التعليم بشكل بالغ وانتشرت أمراض كانت قد اختفت من البلاد منذ عقود، كما استمرت المواجهات المسلحةحاصدة مزيداً من الضحايا المدنيين.
أربعة ملايين طفل يمني زجت بهم مليشيات الحوثي إلى محارق الموت عبر الدفع بهم إلى جبهات القتال وإغرائهم مالياً لإعالة أسرهم والالتحاق بصفوف الميليشيات
ودفعت البعض الآخر إلى البحث عن عمل جرّاء ظروف الحرب التي شنتها مستغلة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتردية للأسر اليمنية.
كما حرمت مليونا و600 ألف طفل من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين فقط، وأقدمت على قصف وتدمير ألفين و372 مدرسة جزئياً وكلياً، واستخدام أكثر من ألف و600 مدرسة كسجون وثكنات عسكرية.
الصراع والتشرد والتدهور الاقتصادي في اليمن يضع ضغوطاً هائلة على الخدمات الأساسية، وقد سرع من انهيار المؤسسات التي توفرها، لتضطر وكالات الإغاثة الإنسانية إلى سد بعض هذه الثغرات التي تزداد باطراد.
ملايين اليمنيين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة للعام 2019 لضمان بقائهم على قيد الحياة. فهناك ما يقدر بـ 17.8 مليون شخص بحسب منظمات يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و16 مليوناً يفتقرون إلى المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي، و16.4 مليون شخص يفتقرون إلى الرعاية الصحية الكافية. وقد ازدادت الاحتياجات في جميع أنحاء البلاد، إذ بات 11.3 مليون شخص في حاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.