الرئيسية / اخبار وتقارير / عاجل:مشايخ الحجرية تخرج عن صمتها وتهدد بأنها لن نفرِّط بدم وإنجازات العميد عدنان الحمادي

عاجل:مشايخ الحجرية تخرج عن صمتها وتهدد بأنها لن نفرِّط بدم وإنجازات العميد عدنان الحمادي

مأرب اليوم _تعز_الحجرية:

دان مشايخ ووجهاء وأعيان قطاع الحجرية بمحافظة تعز، الأحد، “جريمة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن عدنان الحمادي، في الثاني من ديسمبر الجاري، بمنزله بمديرية المواسط”.

جاء ذلك في بيان ختامي صادر عن اللقاء الموسع لمشايخ وأعيان الحجرية، الذي عُقد بمنطقة “الأخمور” جنوب غربي تعز، بشأن جريمة اغتيال العميد الحمادي.

واعتبر البيان، أن جريمة اغتيال الشهيد العميد عدنان الحمادي، “استهداف للقيم الوطنية، وللجيش الوطني، وللشرف العسكري، وللأمن والاستقرار في ربوع تعز واليمن”.

وقال إن “رحيل الشهيد القائد مثل خسارة للشرف العسكري الذي رد اعتباره وقيمته، كما مثل رحيله خسارة للقيم العسكرية الوطنية التي جسدها الشهيد واقعا ليصبح مثالا للقائد العسكري الذي لا يعرف انتماءً ولا ولاءً إلا للوطن والثورة والجمهورية”.

وثمن البيان “تجاوب القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس النواب قبول دعوة اللواء 35 مدرع والاحزاب وعامة اليمنيين تشكيل لجنة تحقيق محايدة ونزيهة مخولة باتخاذ أي قرار لكشف ملابسات العملية الجبانة الغادرة ومحاكمة مرتكبيها”.

وأكد “رفض استباق عمل اللجنة المشكلة برئاسة النائب العام، للتحقيق في قضية اغتيال الشهيد العميد عدنان الحمادي، وكيل التهم الجاهزة لأي طرف بعينه”، داعياً لجنة التحقيق الى “سرعة انجاز مهامها في كشف ملابسات الجريمة”.

ودعا اللقاء الموسع الى تشكيل مجلس قبلي يمثل جميع عزل ومناطق الحجرية لمتابعة حيثيات احداث التحقيقات اولا باولا ليكون حلقة وصل بينها وبين الجماهير في الحجرية وتعز واليمن.

وقال البيان “إن ابناء الحجرية بمختلف تكويناتها الاجتماعية وقيادات واعضاء السلطة المحلية ونخبها السياسية يجددون العهد الذي قطعته بالانتصار للقضية، والقيم والحفاظ على النسيج المجتمعي وعظمة ما انجزه الشهيد العميد الحمادي ورفاقه من منتسبي اللواء 35 مدرع والعمل لاستكمال تحقيق كامل اهداف شعبنا العظيم في مسيرة التحرير وعودة مؤسسات الدولة الشرعية”.

وتعهد مشايخ وأعيان الحجرية، بأنهم “لن يفرطوا في دم الشهيد بعد استلامهم نتائج تحقيقات اللجنة، وسينتصرون له بكل ما يملكونه من قوة الحق عبر مؤسسات الدولة، مؤكدين أن “القاتل ومن يقف خلفه هو عدو لهم وللحياة والوطن ولكل الشرفاء والوطنيين من ابناء الشعب العظيم”.