الرئيسية / الرئيسية / مستشفيات ميدانية في فرنسا .. و روبوتات في اسبانيا للحد من كورونا

مستشفيات ميدانية في فرنسا .. و روبوتات في اسبانيا للحد من كورونا

مأرب اليوم – متابعات خاصة

في محاولة لحل أزمة نقص عدد الأسرة في المستشفيات، أعلن الجيش الفرنسي بناء عدد من المستشفيات الميدانية العسكرية، لاستقبال مرضى فيروس كورونا المستجد.

أكد الجيش أنه بدأ بإنشاء أول هذه المستشفيات في مدينة “مولوز” شرقي فرنسا، والتي تعتبر من أشد المدن تضرراً في فرنسا.

وهذه المستشفيات عبارة عن خيام مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، ويُشرف عليها طواقم طبية عسكرية.

وكان الجيش الفرنس أعلن أنه يجري تدريبات للاستعداد للتدخل لمكافحة الفيروس، كما أعلن أن طائراته العسكرية ستنقل المرضى من المدن المتضررة والمكتظة بمرض الفيروس إلى المدن الأخرى.

يذكر أن السلطات الفرنسية أعلنت الأسبوع الماضي بدء دخول البلاد في حجر صحي شامل وحظر التجوال، في محاولة لمنع إصابات جديدة بفيروس كورونا، كما طالبت المواطنين بالقباء في منازلهم.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “لم تكن فرنسا أبدا لتتجه نحو هذا الإجراء في حالات السلم، إلا أن جهودنا الآن ينبغي أن تنصب على هدف واحد وهو مكافحة الفيروس”.

وأضاف: “نحن في حالة حرب، ليس ضد جنود أو جيوش، وإنما ضد عدو غير مرئي ويتنامى بشكل سريع”.

ويبلغ عدد الإصابات بالفيروس في فرنسا أكثر من 16 ألف حالة، كما تبلغ عدد الوفيات نحو 674 حالة.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الإسبانية، أنها ستشتري أربعة روبوتات قادرة على إجراء أكثر من 80 ألف اختبار لفيروس كورونا يومياً.

وتعتقد الحكومة الإسبانية أن زيادة عدد الاختبارات اليومية التي تتراوح بين 15-20 ألف إلى 80 ألف من الممكن أن يساعد في السيطرة على تفشي الفيروس.

من جانبه، قال رئيس المعهد الصحي بمدريد “راكيل يوتي” متحدثًا في مؤتمر يوم السبت: “لقد تم بالفعل تصميم خطة لإجراء الاختبارات من خلال الروبوتات وقمنا بالفعل بشراء أربعة روبوتات تسمح لنا بتنفيذ 80 ألف اختبار يوميًا”.

يأتي هذا الإعلان بعد أن حذر رئيس الوزراء “بيدرو سانشيز” من أن “الأسوأ لم يأت بعد”، كما قال: “لم نتلق بعد تأثير الموجة الأقوى والأكثر ضررا، والتي ستختبر قدراتنا المادية والمعنوية إلى أقصى حد، وكذلك روحنا كمجتمع”.

وكانت الحكومة الإسبانية أعلنت حزمة من الإجراءات لمواجهة تفشي الفيروس منها تحويل الفنادق في العاصمة مدريد إلى مستشفيات، بالإضافة إلى ضخ 100 مليار يورو في الاقتصاد الإسباني.

وتحتل إسبانيا ثاني الدول الأوروبية تضرراً من تفشي الفيروس بعد إيطاليا، فعدد حالات الإصابة بها تجاوز 26 ألف حالة، كما تبلغ عدد حالات الوفيات نحو 1772 حالة.