الرئيسية / اخبار وتقارير / محامي المختطفين .. جماعة الحوثي تجبر المختطفين على الاعتراف بأشياء هم أبرياء منها تحت التعذيب

محامي المختطفين .. جماعة الحوثي تجبر المختطفين على الاعتراف بأشياء هم أبرياء منها تحت التعذيب

يحتفل العالم اليوم، باليوم الدولي لمعرفة الحقيقة والذي يصادف في الـ 24 مارس من كل عام، ويمر يوم معرفة الحقيقة هذ العام ومازال هناك الآلاف من المعتقلين والمخفيين قسراً منذ خمسة أعوام في سجون جماعة الحوثي، والسجون الواقعة في مناطق تسيطر عليها قوات موالية ومدعومة من الإمارات، بدون محاكمة، وأغلبهم لم تتمكن أسرهم من زيارتهم.

ويهدف اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة لكشف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واحترام كرامة الضحايا، والاحتفاء بذكرى ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويتعلق الاحتفال بهذا اليوم بأهمية الحق في معرفة الحقيقة وإقامة العدالة، والإشادة بالذين كرسوا حياتهم لتعزيز وحماية حقوق الإنسان للناس كافة وجادوا بأرواحهم في سبيل ذلك، كما يؤكد محامي الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي عبدالمجيد صبرة ” غير معترف بها في الدستور والقانون اليمني”.

ويضيف في حديثه صبرة أن تلك الجهات تقوم بتعذيب المخفيين جسديًا أثناء فترة الإخفاء القسري وتجبرهم على الإعتراف بجريمة هم منها أبرياء، ولاتحيلهم للقضاء إلا بعد زوال آثار التعذيب، مؤكدًا أن مايتم معرفته عن حقيقة الانتهاكات لحقوق الانسان في اليمن شيئ ضئيل مما لايتم الكشف عنه.

وأشار صبرة إلى أنه ليس فقط المعتقلون والمخفيون قسرا من يتعرضون للانتهاك؛ بل أيضًا أسرهم، حيث يتم إرهابهم وتخويفهم لو تحدثوا عن مطالبات بالافراج عن أقاربهم أو عن معاناتهم.

من جهته قالت الناشطة الحقوقية هدى الصراري “تأتي ذكرى اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة ولدينا العشرات من معتقلي الرأي العام والصحفيين الذين انتهكت حقوقهم وتم اعتقالهم”.

وأضافت الصراري أن بعض المخفيين لقي حتفه نتيجة الممارسات اللاإنسانية والتعذيب الذي تمارسة جماعة الحوثيين في سجونها وترفض الإفراج عنهم وتخضعهم “لمحاكمات غير عادلة ومسيسة”، حسب وصفها.

وطالبت الصراري بالإفراج عن جميع الصحفيين لدى جماعة الحوثيين دون قيد أو شرط والتوقف عن الممارسات اللاإنسانية بحقهم.

وأشارت إلى أن الصحفي محمد المقري الذي اختطفه تنظيم القاعدة في المكلا منذ 5 سنوات، مازال مخفيًا، وليس هناك أي معلومات عنه، أين هو، ومامصيره حتى الآن، مضيفة أن أسرته مازالت تطالب الجهات المسؤولة في الدولة بمساعدتها في الكشف عن مصيره، ومازالت تنتظر أخبارًا عنه .

وأكدت الصراري أن الدولة ليست مهتمة بقضيته ولم تعمل شيئًا من أجل الكشف عن مصيره وإلزام جهات إنفاذ القانون بالتحقيق في قضية اختفائه.

و أصدر مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بيانًا لتذكير العالم بالممارسات التعسفية التي يتعرض لها الصحفيون في اليمن، و بملف المختطفين والمخفيين قسرًا لـ 20 صحفيًا في سجون جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة والحكومة اليمنية حسب البيان .

ناشد المرصد في بيان حصل مارب اليوم على نسخة منها جميع الصحفيين في العالم والمنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان بالوقوف في صف الصحفيين اليمنيين وسرعة الإفراج عن المختطفين ووقف أعمال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرضون لها في السجون.