الرئيسية / اخبار وتقارير / مليشيات الحوثي تختطف طلاب المدارس وتلحقهم بدورات طائفيه ومن ثم تزج بهم الى جبهات القتال…تفاصيل هامه

مليشيات الحوثي تختطف طلاب المدارس وتلحقهم بدورات طائفيه ومن ثم تزج بهم الى جبهات القتال…تفاصيل هامه

مأرب اليوم – صنعاء خاص

وجهت المليشيا الحوثية الموالية لإيران مدراء المراكز التعليمية وعقال الحارات وشيوخ المناطق التي تسيطر عليها، بتجميع طلاب مرحلتي الشهادة الإعدادية والثانوية للزج بهم إلى جبهات القتال ليكونوا وقود معارك الدفاع عن المشروع الإيراني في اليمن.

وقالت مصادر مطلعة، إن الحوثيين، أعدوا خطة لتحشيد أكبر عدد من المقاتلين من طلبة مرحلتي الشهادة الإعدادية والثانوينة، بعد أن عزف اليمنيين عن الذهاب للقتال معهم بعد معرفتهم حقيقة المليشيا وشعاراتها المزيفة، تحت غطاء الاختبارات النهائية.

وأوضحت المصادر التي أطلعت على الخطة، إن المليشيا أمرت، باختطاف الطلاب من المدارس، وإلحاقهم عنوة بدورات تدريبية طائفية إرهابية ومن ثم معسكرات تدريبية، لمدة أسبوعين في مناطق متفرقة، ونقلهم إلى جبهات القتال.

وأكدت، أن لجوء المليشيا لهذه الخطوة، بعد الخسائر البشرية من قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا وافتقارها للعناصر القتالية، إضافة إلى فشل عقال وشيوخ المناطق بإجبار اليمنيين على التجنيد بهدف الدفاع عن المشروع الفارسي في اليمن.

رفض شعبي متزايد
ومنذ بداية العام الجاري، لجأت المليشيا الحوثية الموالية لإيران، إلى الضغط على عقال الحارات وشيوخ القبائل مستخدمة حيل كثيرة، من أجل إرفادهم والدفع بمقاتلين إلى الجبهات المشتعلة وسط رفض شعبي تام.

وفي يناير 2020، وجه الحوثيون رسالة لعقال الأحياء والقرى في سنحان وبني بهلول تدعوهم لرفع بصورة عاجلة بكشوفات الشباب المتقدمين لوزارة الدفاع الحوثية بهدف الدفع بهم إلى الجبهات.

أما في صعدة، قالت مصادر محلية، إن المليشيا لجأت إلى طريقة إذلال وخطف الأطفال من آبائهم، تحت تهديد السلاح، بهدف تجنيدهم للمشاركة في القتال بالمحافظات الأخرى.

ولا يخجل قادة جماعة الحوثي من أخذ الأطفال إلى جبهات الحرب، بل يتفاخرون بنشر صور القتلى منهم، حتى إن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي دعا في أحد خطاباته إلى “إعادة التجنيد الإجباري على جميع خريجي الثانوية العامة لرفد جبهات القتال ضد اليمنيين”.

ورأى مراقبون أن الحوثيين يعملون على تجنيد صغار السن وخاصة من خريجي الثانوية، وغالبيتهم دون سن 18 عاما، تحت غطاء ما تسميه “التجنيد الإجباري”، وذلك لنقص أعداد مقاتليهم المدربين في معاركهم مع قوات الجيش اليمني.