الرئيسية / اخبار وتقارير / نجى من الغرق فغرق بتهم المليشيات الحوثيين يعتقلون والد الاسرة التي جرفها السيل في إب ( وثيقة )

نجى من الغرق فغرق بتهم المليشيات الحوثيين يعتقلون والد الاسرة التي جرفها السيل في إب ( وثيقة )

مارب اليوم – متابعات

قالت مصادر يمنيه ان مليشيات الحوثي اعتقلت سائق السياره الذي نجى من السيول وغرق ووجهة الجماعه اليه تهمه بتجاوزه السيل رغم تحذير المواطنيين التي انتهت بمقتل أطفاله وأخته وأفراد من أسرته.

وهزت الحادثة الشارع اليمني، وأصبحت حديث وسائل الاعلام ومواقع التواصل، بعد مشاهدة مقاطع فيديو للأطفال الذين كانوا بداخل السيارة، وهم يستغيثون يطلبون من المواطنين إنقاذهم؛ قبل أن تجرفهم السيول مع السيارة التي انتهت بشكل كامل، ولم يستطع أحد إنقاذهم.

وقضت توجيهات نيابة استئناف محافظة إب “الواقعة تحت سيطرة الحوثيين” باعتقال سائق السيارة المنكوبة فواز الشرماني.

وذكرت مصادر محلية أن عملية الاعتقال تأتي بحسب استدعاء رسمي من قبل إدارة البحث الجنائي بالمحافظة على خلفية ما وصفته الإدارة بارتكابه “رب الأسرة حماقة ومغامرة غير محسوبة العواقب” والتي قادت إلى مأساة مروعة بحق أولاده أخته وأبناءها.

وأشارت إلى أن الأب يتلقى تهماً لإصراره على تجاوز إحدى مجاري السيول الجارفة بسيارته في منطقة الصلبة بمدينة إب أمام بوابة الاستاد الرياضي، رغم تحذيره من قبل المواطنين، ودعوته للرجوع وعدم المخاطرة لكنه لم يأبه للتحذيرات، وقادته مغامرته إلى كارثة مفجعة، أسفرت عن وفاة أفراد أسرته”.

ودافع “السائق” فواز الشرماني عن نفسه، قائلاً “قمت بإسعاف شقيقتي المريضة (بمرض الربو) والتي كانت تعاني من أزمة تنفس إلى أحد المستشفيات ورأيت امامي مستشفى النصر حيث كنت في حالة ارتباك وقلق على شقيقتي خوفاً من فقدان حياتها”.

وتابع الشرماني في بث فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: قطعت السيل وانا لا أرى شيء امام سوى المستشفى ولم انتبه للسيارات المتوقفة ولم انتبه إلامع صرخات المواطنين الذين يرمون لي بالأحزمة والشيلان لمحاولة انقاذي وكانت شقيقتي تمسك بي وقلت لها (أنا وانتي سنحيا او نموت سوياً) وجرنا السيل مسافة كبيرة وهذا قدر الله .

وقال: أمسكت بيدي ولدي لطف الله (غريق) وقمت بمحاولة رفعه للأعلى لكنه فلت من يدي ولم أشعر بنفي إلا وانا فوق “الزيلة” ورشة مكنيك وفي تلك اللحظة حسبت بأني سأقوم بمحاولة انقاذهم لانصدم أنى لا أستطيع القيام بذلك واسأل من الله العلي القدير ان يعصم قلبي بالصبر”.

وبعد أسبوع على الحادثة، وجد متطوعون جثث الضحايا التي حملتها السيول عبر الغيول نحو بحافظة الضالع المجاورة.

وأوضحت المصادر أن ضحايا السيارة هم “كفاء محمد عبده الشرماني، محمد فواز محمد الشرماني، لطف الله فواز محمد الشرماني، وعبدالرحمن وعاصم وثريا جزيلان أحمد الحاشدي”.

وبحسب مصادر محلية، فإن الطفلة “ثريا الحاشدي – 14 عاما”، أحد الضحايا، لم يتم العثور عليها، حتى لحظة كتابة الخبر، وسط مناشدات ودعوات لمساعدة أسرتها في البحث عنها.

ولاقت الحادثة استهجاناً شعبياً واسعاً بعد أن ظهر الطفل يستنجد والسكان يصورون الحادثة. كما دعا ناشطون إلى محاسبة المسؤولين عن تدمير الطرق والجسور، وطالبوا المواطنين بعدم عبور الأودية وقت الأمطار.