الرئيسية / اخبار وتقارير / هل سيعود البرلمان الى عدن ويمنح الحكومه الثقة؟مارب اليوم يجيب على السؤال

هل سيعود البرلمان الى عدن ويمنح الحكومه الثقة؟مارب اليوم يجيب على السؤال

مارب اليوم – اياد الشرعبي

في ثاني، اجتماع للحكومه اليمنيه الجديده بعدن كلف رئيس الوزراء معين عبدالملك لجنة برئاسة وزير الخارجية لإعداد محددات برنامجها العام ليتم إعداد الخطط القطاعية للوزارات، تمهيداً لنيل ثقة البرلمان الذي لايزال متواجد في الرياض وسط انباء عن اقتراب موعد عودة اعضاء البرلمان الى عدن لممارسة مهامه التشريعيه وفق اتفاق الرياض واليته التنفيذيه.

مراقبون عبرو لمارب اليوم ان البرلمان امام مهمه تاريخيه وهو مربط الفرس لأستكمال كافة الاجراءات الدستوريه والقانونية لحكومه المناصفه بين الشمال والجنوب وان هناك ضروره لسرعة انعقاده في عدن والاستقرار فيها لتوحيد كافة الجهود لأنهاء الانقلاب الحوثي وتوجيه كافة الجبهات لتحرير ماتبقى من البلاد.

من جانب آخر صرح مصدر مقرب من رئيس البرلمان اعتذر عن ذكر اسمه لموقع مارب اليوم ان البرلمان سيعقد اجتماعاته في مدينة عدن بحضور كافة اعضاء المجلس وان في القريب سيصل رئيس واعضاء المجلس العاصمه المؤقته لمراقبة أداء الحكومه وكذلك منحها الثقه.

ورأى الكاتب والاعلامي المعروف احمد ماهر “ان من المفترض ان يعود البرلمان حسب اتفاق الرياض ومن مصلحة التحالف دعم الحكومة ومجلس النواب حتى تتحمل المسؤولية الكاملة وتصحح الأخطاء السابقة وتعيل الشعب على الازمات المتكرره.

واضاف احمد ماهر “ومن المتوقع انعقاد مجلس النواب في هذه الفترة ولكن بحماية المجلس الانتقالي وبغياب تام لدور وزارة الداخلية والدفاع اليمنية.

اما الناشط الاعلامي محمد معجم فتحدث عن استحاله عودة البرلمان لوجود طرف مسيطر على عدن ولاسباب اخرى امنيه خصوصاً بعد استهداف المطار الذي كان سينهي كل اعضاء الحكومه.

ولفت الكاتب الصحفي محمد عبدالله القادري بقوله ” نجاح اتفاق الرياض مرهون بعودة البرلمان لعدن وعقد جلساته التي ستكون اولها لمنح الحكومة الثقة فاذا لم يعود البرلمان ولم يمنح الحكومة الثقة يعتبر فشل كل ما سبق من جهود ونجاحات متمثلة في تشكيل الحكومة وتوافق الاطراف واعتقد ان اي معوقات سيتم ازاحتها امام البرلمان اذا لم يعد البرلمان سيكون اتفاق الرياض قد فشل واصبح من عداد الموتى وان الانتقالي سيتعاون لعودة البرلمان كما تعاون لعودة الحكومة.

ويرى المحلل السياسي العسكري عبدالله الحميقاني “ان طالما لم يظهر للسطح خلاف بين المكونات الموقعه على اتفاق الرياض مما قد يعرقل انعقاد المجلس فلا أرى اي عائق يحول دون انعقاد المجلس ولا هناك ما يدعوا لعدم انتقاله الى عدن فالى الان الاوضاع تمشي في العاصمه عدن كما ينبغي فالوزراء يمارسون مهامهم دون اي مضايقات وسط يقظه للاجهزه الامنيه لتثبت الامن في المدينه.

فلا تزال التكهنات حول عودة البرلمان منبي للمجهول فهو لايزال خارج الوطن رغم انه اساس السلطة التشريعيه الذي بدون منح الحكومه الثقه تعتبر غير شرعيه ونسف كامل لاتفاق الرياض .