الرئيسية / رياضة / رونالدو ومانشستر سيتي.. تفاصيل “صفقة الوقت بدل الضائع”

رونالدو ومانشستر سيتي.. تفاصيل “صفقة الوقت بدل الضائع”

ووفقا لصحيفة “آس” الرياضية الإسبانية، تقدم النادي السماوي بعرض رسمي إلى يوفنتوس لضم “صاروخ ماديرا” بعقد يمتد لموسمين، مع راتب سنوي يبلغ 15 مليون يورو خالصة الضرائب.

كما تشير الصحيفة إلى أن يوفنتوس يطلب ما بين 25 إلى 30 مليون يورو مقابل رحيل رونالدو (36 عاما)، الذي ينتهي عقده مع النادي الصيف المقبل، أو أن يحصل على خدمات المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس في صفقة تبادلية مع بطل الدوري الإنجليزي.

ووفقا لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، وصل وكيل النجم البرتغالي خورخي مينديز إلى تورينو للتحدث شخصيا مع أسطورة الكرة البرتغالية، لإيجاد حل مناسب لجميع الأطراف.

وفي حال تمت الصفقة بنجاح، يعود رونالدو إلى مدينة مانشستر، لكن بألوان مغايرة بعد سنوات تألقه مع مانشستر يونايتد (2003-2009).

قصة الصفقة

الصفقة المرتقبة نتاج عدد من الأحداث خلال موسم الانتقالات الجاري، بدأت مع رغبة اللاعب في الرحيل عن نادي “السيدة العجوز” بعد الأداء المخيب للفريق خلال الموسم الماضي، إلى واحدة من الوجهات الآتية: باريس سان جرمان الفرنسي، أو مانشستر يونايتد الإنجليزي، أو ريال مدريد الإسباني.

خلال تلك الفترة، أشارت صحف إسبانية إلى رغبة رونالدو في العودة إلى صفوف ريال مدريد، خاصة مع تولي كارلو أنشيلوتي تدريب الفريق الإسباني، لكن النادي كان يكرس جهوده وأمواله بالكامل للتعاقد مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، في صفقة لم تتم حتى الآن.

ومن جهة أخرى، أوضحت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية أن باريس سان جرمان يأمل في ضم رونالدو الموسم المقبل بعد انتهاء عقده مع يوفنتوس، من أجل تحقيق حلم جماهير كرة القدم بمشاهدة رونالدو وغريمه التقليدي ليونيل ميسي في الفريق ذاته، لكن يبدو أن النجم البرتغالي أراد الرحيل عن النادي الإيطالي خلال موسم الانتقالات الجاري.

حتى ذلك الفصل من الأحداث، لم تشر أي تقارير إلى أن رونالدو قد ينتقل إلى مانشستر سيتي، حيث كان الهدف الأول للنادي السماوي التعاقد مع هاري كين من توتنهام هوتسبير الإنجليزي، حيث أكدت تقارير أن النادي تقدم بعرض قياسي بلغت قيمته 150 مليون يورو.

إلا أن إعلان كين بشكل رسمي استمراره مع فريقه اللندني جعل سيتي يفكر في التعاقد مع رونالدو، على أن تنتهي الصفقة سريعا قبل أن يغلق موسم الانتقالات أبوابه.

اترك تعليقاً