الرئيسية / عربي ودولي / تركيا: سلوك اليونان ونهجها تجاهنا استفزازي

تركيا: سلوك اليونان ونهجها تجاهنا استفزازي

هاجم وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليونان بشدة، اليوم الأحد، وقال إن “سياساتها وموقفها التوسعي ونهجها وسلوكها الاستفزازي بعيدة عن العقل”.

وقال أكار خلال تفقده الإجراءات في منطقة أدرنة على الحدود اليونانية إن القوات المسلحة التركية فعلت كل ما يجب القيام به من أجل أمن الحدود، وستواصل القيام بذلك من الآن فصاعداً، مشيراً إلى أن “اليونان تستخدم لغة التهديد باستمرار ضد تركيا”.

بحر إيجه

كما، أكد أن بلاده تؤيد حل المشاكل في بحر إيجه، وفقاً للقانون الدولي، في علاقات حسن الجوار، من خلال الوسائل والأساليب السياسية، وفي إطار الحوار، وقال “نتمنى أن يعيش شعبا البلدين في رخاء ونستفيد من الثروات، نحن نهدف إلى ذلك، لكننا نواجه صعوبة في شرح ذلك”.

وأضاف “نتوقع من الجميع، وخاصة حكام جارتنا اليونان، أن يروا أن وجود علاقات جيدة مع الجيران مهم أيضا لشعوب الدول المجاورة”، وفق ما نقلت قناة “تي آر تي” الحكومية.

من مدينة فاروسا القبرصية التركية - فرانس برس

من مدينة فاروسا القبرصية التركية – فرانس برس

ملفات عالقة

ورغم أنهما معاً في حلف شمال الأطلسي لكنهما على خلاف بشأن قضايا كثيرة منها المطالبات المتنافسة بالسيادة على امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط والمجال الجوي وموارد الطاقة وقبرص المقسمة عرقيا وبعض الجزر في بحر إيجه.

كما تصاعد التوتر بين البلدين في الصيف الماضي، عندما أرسلت تركيا سفينة تنقيب إلى مياه متنازع عليها في البحر المتوسط، لكن حدته خفت قليلا بعدما سحبت أنقرة السفينة واستأنف البلدان المحادثات الثنائية لحل الخلافات بينهما بعد توقف خمسة أعوام.

صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

جولات حوار متعثرة

يذكر أن أنقرة وأثينا أجرتا 60 جولة من المحادثات بين عامي 2002 و2016، لكن خطط استئنافها العام الماضي تعثرت بسبب سفينة المسح التي أرسلتها تركيا إلى المياه المتنازع عليها، فضلا عن وجود خلافات حول المواضيع التي يجب تناولها.

ولا تزال تلك النقطة الأخيرة دون حل، ففي حين تود اليونان مناقشة ترسيم حدود المناطق البحرية في بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط فحسب، تؤكد تركيا أنه يجب مناقشة جميع القضايا، بما في ذلك المجال الجوي ووضع بعض جزر بحر إيجه.