الرئيسية / منوعات / “تفحيط بدبّابة” يغضب العراقيين.. والسائق مطلوب للعقاب

“تفحيط بدبّابة” يغضب العراقيين.. والسائق مطلوب للعقاب

وفي التفاصيل، قام عنصر في الجيش العراقي، أثناء الانتشار الأمني، المكثف ليلة السبت، بـ”التفحيط” بالمدرعة التي كان يستقلها، في ساحة النسور، وسط العاصمة بغداد، حيث كان يدور في الشارع، بطريقة تشبه أصحاب السيارات الرياضية، وبسرعة لافتة.

وأثار المقطع المرئي الذي انتشر على نطاق واسع، غضب سكان بغداد، الذين عبروا عن استيائهم من عدم التزام المنتسب الأمني، بواجبه، ولجوئه إلى مثل تلك السلوكيات.

وشهدت العاصمة بغداد، انتشاراً أمنياً مكثفاً، في الشوارع العامة، والساحات، تحسباً للطوارئ، على خلفية المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وطالب معلقون ومغردون على المنصات الاجتماعية، بضرورة محاسبة عنصر الأمن على هذا السلوك، والتعهد بعدم تكراره مرة أخرى.

وقالت قيادة عمليات بغداد، في بيان لها: إن قائد العمليات وجّه “بتشكيل مجلس تحقيقي بحق سائق العجلة المدرعة الذي خالف التوجيهات والضبط العسكري خلال واجب الانتشار الأمني في شوارع وتقاطعات العاصمة بغداد، والذي تم تداوله على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضاف البيان، أن “منتسبي الجيش العراقي يتحلون بأعلى مستويات الضبط العسكري والالتزام التام بالقيافة والمظهر الجيد خلال تنفيذهم للواجبات، والذي يدل على عراقة هذا الجيش”.

وأشار إلى أن “وجود منتسب مخالف لا يمثل بقية أفراد القطعات العسكرية الملتزمة، ووفقا للسياقات فالمخالف يعرّض نفسه لقانون العقوبات العسكرية”.

ومنذ يومين تعيش مناطق العاصمة بغداد، على وقع التوتر الحاصل، عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، حيث تنتشر القوات الأمنية، بشكل مكثف، فيما بدت حركة السيارات تسير بانسيابية، بسبب بقاء الكثير من السكان في منازلهم تحسباً للطوارئ.

ويرى العميد المتقاعد، حميد العبيدي، أن “عنصر الأمن يجب أن يتحلى بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام التام بالواجبات، وما حصل في بغداد، لا يمكن أن يمثل المؤسسة العسكرية بكاملها، بل هو تصرف فردي، نستطيع أن نصفه بأنه متعجل، وغير محسوب، ويفتقد صاحبه، لمهارات العسكري المهاري”.

وأضاف العبيدي في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” أن “مثل تلك السلوكيات لا يمكن ضبطها أو منع وقوعها، لكن المهم عقب ذلك هو المحاسبة، والتأكيد على عدم تكرارها، لإعطاء صورة عن انضباط المنتسبين في المؤسسات الأمنية”.