الرئيسية / عربي ودولي / روسيا تمنع دخول مسؤولين أوروبيين “لإشاعتهم سياسة مناهضة” لها

روسيا تمنع دخول مسؤولين أوروبيين “لإشاعتهم سياسة مناهضة” لها

أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، أنها منعت دخول العديد من المسؤولين الأوروبيين إلى أراضيها، مشيرةً إلى أنها اتخذت هذه الخطوة رداً على انتهاج الاتحاد الأوروبي سياسة فرض “قيود أحادية الجانب عبثية” على موسكو.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن المسؤولين الممنوعين من دخول أراضيها هم خصوصاً ممثلو القوى الأمنية والهيئات التشريعية والتنفيذية في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، لأنهم “مسؤولون شخصياً عن إشاعة السياسة المناهضة لروسيا“.

وتشمل قائمة الممنوعين من دخول أراضي روسيا أيضاً رؤساء عدد من الشركات العسكرية الأوروبية الخاصة، إضافة إلى سياسيين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبحسب وزارة الخارجية الروسية، يأتي قرار موسكو هذا “اعتماداً على مبدأ المعاملة بالمثل والتكافؤ”.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية حول الموضوع: “إجراءات الرد الروسية موجهة في المقام الأول على رؤساء الشركات العسكرية الخاصة الأوروبية العاملة في مناطق مختلفة من العالم”.

وتابع البيان: “أضيف على القائمة الجديدة أيضاً ممثلي وكالات إنفاذ القانون والسلطات التشريعية والتنفيذية لعدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والذين يتحملون مسؤولية شخصية عن تعزيز السياسات المعادية لروسيا وفرض الإجراءات التي تنتهك الحقوق المشروعة للسكان الناطقين بالروسية ووسائل الإعلام”.

(تعبيرية)

(تعبيرية)

وأوضح البيان أن وزارة الخارجية الروسية أبلغت الجانب الأوروبي بهذه الخطوة بإرسال مذكرة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي لدى روسيا.

طرد دبلوماسيين روس من أميركا

في سياق آخر، أعلن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، إن 27 موظفاً في البعثة الدبلوماسية الروسية سيغادرون البلاد بحلول 30 يناير، و28 آخرين بحلول نهاية يونيو من هذا العام.

وقال أنتونوف، الذي نُشر تعليقه على حساب السفارة الروسية على “فيسبوك”: “في سبتمبر الماضي، سلّمنا الأميركيين قائمة تضم أسماء 55 موظفاً في البعثات الدبلوماسية الروسية أُمروا بمغادرة الولايات المتحدة على مرحلتين في عام 2022. يجب أن يغادر 27 موظفاً البلاد بحلول 30 يناير، و28 موظفاً آخر بحلول يونيو”.

السفارة الروسية في واشنطن

السفارة الروسية في واشنطن

وقال رئيس البعثة الدبلوماسية الروسية إنه بعد هذا الطرد بقي هناك 184 موظفاً في السفارة الروسية في الولايات المتحدة، والتي تضم دبلوماسيين وموظفين إداريين وفنيين.

وأشار أنتونوف إلى أنه في هذه الحالة “تحتفظ موسكو بحق الرد” وتعتزم “تحت أي ظرف من الظروف” التصرف وفقاً لمبدأ المعاملة بالمثل.

وشدد الدبلوماسي الروسي على أن “الجانب الروسي يؤيد خلق ظروف طبيعية لحياة الدبلوماسيين في الولايات المتحدة وروسيا. اقتراحنا بإلغاء جميع القيود بما في ذلك مجال التأشيرات لا يزال سارياً”.