الأمم المتحدة: نتوقع أن أرقام ضحايا أوكرانيا أكثر من المعلن

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم السبت أن 351 شخصاً قتلوا وأصيب 707 آخرون منذ بدء العملية العسكرية التي تنفذها روسيا في أوكرانيا حتى يوم أمس الجمعة.

وقالت المفوضية في بيان إنها تعتقد أن الأرقام الحقيقية للضحايا “أعلى بكثير”.

كما أضافت أن بين القتلى 58 رجلا و41 امرأة، إضافة لثمانية أولاد وأربع فتيات وعشرة أطفال. وتابعت أن بين القتلى 217 قتيلا لم يتسن التعرف على نوعهم.

وفي وقت سابق اليوم، أكد المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة السبت، أن الوضع في أوكرانيا لا يزال خطيراً.

وقال فيليبو جراندي لرويترز عبر الهاتف، إن عدد اللاجئين الفارين من الهجوم الروسي قد يصل إلى 1.5 مليون بحلول مطلع الأسبوع من 1.3 مليون في الوقت الراهن.

إجلاء أوكران بعد تدمير جسر في شمال شرق كييف - فرانس برس

إجلاء أوكران بعد تدمير جسر في شمال شرق كييف – فرانس برس

كما أضاف أن “هذه أسرع أزمة لاجئين نشهدها في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.

يذكر أن موسكو كانت أطلقت في 24 فبراير الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق على أراضي الجارة الغربية مطالبة بنزع سلاحها الذي تعتبره مهدداً لأمنها. كما طالب الكرملين مراراً بوقف توسع الناتو شرق أوروبا، ورفض ضم كييف إليه.

من عمليات إجلاء أوكران في شمال شرق كييف - فرانس برس

من عمليات إجلاء أوكران في شمال شرق كييف – فرانس برس

غير أن تلك الهجمات العسكرية التي أتت بعد أيام من اعتراف الكرملين باستقلال منطقتين انفصاليتين في الشرق الأوكراني، استنفرت المجتمع الدولي برمته، وأدت إلى فرض حزمة عقوبات غير مسبوقة على موسكو، شملت المصرف المركزي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه، ووزير خارجيته، فضلاً عن عشرات المسؤولين السياسيين أيضاً. كما طالت مؤسسات تجارية كبرى، ومصارف عدة، فضلاً عن مئات رجال الأعمال المقربين من الكرملين.

إلى ذلك، أسفر الهجوم الروسي إلى توتر غير مسبوق بين موسكو والغرب، لاسيما الناتو والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، التي حذرت من أن أوروبا تمر بأخطر مرحلة أمنية وسياسية على الإطلاق منذ الحرب العالمية الثانية.