الرئيسية / منوعات / من الصدفة إلى النجومية.. “مربوحة” تحكي كواليس “الكبير أوي”

من الصدفة إلى النجومية.. “مربوحة” تحكي كواليس “الكبير أوي”

وظهرت رحمة في الحلقات الأولى من المسلسل بشكل مختلف جعل عدد كبير من المتابعين يكتبون على صفحاتهم الشخصية أنها “اكتشاف الموسم الرمضاني”، بعد تقديمها للكوميديا بشكل مختلف ومتميز.

وتحكي الفنانة المصرية عن تصدرها محركات البحث خلال الساعات الماضية بعد ظهورها في المسلسل قائلة: “كرم من الله أن ألقى كل هذا الدعم من الجمهور، وحقيقة أنا سعيدة للغاية، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم وأقدم لهم المزيد من الكوميديا والأعمال التي تنال إعجابهم”.

وأكدت الفنانة المصرية في حديثها مع موقع سكاي نيوز عربية: “فرصة الكبير أوي كانت مقلقة لي لكونه مسلسل كبير ويتابعه الملايين، ولكنني اجتهدت وحاولت تقديم الدور بشكل مختلف، والتدرّب كثيرا لإتقانه بالشكل الأمثل الذي ظهر على الشاشة ووصل لقلوب المتابعين”.

 وتتذكر “رحمة” دخولها لعالم الفن الذي جاء صدفة عندما كانت في حفلة لاستقبال الطلاب الجدد: “كانت هناك فقرة يتم تقديمها على المسرح، وأكدوا أن الراغبين في الانضمام عليهم الصعود لمكان معين على خشبة المسرح، ومنذ ذلك الوقت لم أستطع التراجع على الإطلاق، فالمسرح سحرني”.

وعن النجاح المبهر الذي حدث لشخصية “مربوحة” وهل زادها ثقة أم خوف أكدت الفنانة المصرية: “ردود الأفعال كانت جميلة ومخيفة، المسرح علمني أن يكون ذهني حاضراً بقوة طوال الوقت، لأن رد فعل الجمهور نحصل عليه بشكل وقتي، وليس كالأعمال التلفزيونية التي نقوم فيها بالتصوير ونحصل على ردود الأفعال بعد عرضها”.

“خلال أكثر من 10 سنوات بدأتهم في مسرح الكلية في عام 2012، شاركت مع الفنان الكوميدي أحمد أمين في أمين وشركاءه، ومسلسل إذاعي من بطولته أيضاً، ومع الفنانة هالة فاخر في المسلسل الإذاعي جمال كازوزة” هكذا تحكي عن تاريخها الفني والأدوار التي قدمتها.

ونشر أحد رواد موقع التدوينات القصيرة “تويتر” تويتة قال فيها: “أحمد أمين هو مكتشف رحمة أحمد اللي هي مربوحة”، ليرد عليها الفنان الكوميدي عبر صفحته: “هي اللي اكتشفتني”.

 وأوضحت “رحمة” في حديثها مع موقع سكاي نيوز عربية: “رُشحت من أكثر من شخص للفنان أحمد مكي الذي شرفني هو والمخرج أحمد الجندي لمشاهدة دوري في مسرحية ديجافو، ليعجبوا بما قدمته على خشبة المسرح ويتحدثوا معي بعد ذلك للمشاركة في المسلسل الرمضاني الحالي”.

وعن الصعوبات التي واجهتها لإتقان دور “مربوحة” قالت “رحمة”: “اللهجة الصعيدية صعبة للغاية وأخذت مني وقت كبير للتحضير للدور، وكنت أتدرب كثيراً لإتقانها وعدم الوقوع في أي أخطاء”.

وكتبت “رحمة” عبر صفحتها الشخصية على “إنستغرام”: “شكرا لله على كل شئ حصل لي، كرم من ربنا يمكن اكثر من الذي أستحقه، الفنانة دنيا سمير غانم لا تقارن بأحد، أنا من معجبيها، ولو وضعت في مقارنة معها سأكون خاسرة بالتأكيد”.

وتابعت الفنانة المصرية: “لن أستطيع أن أوفي حق الفنان أحمد مكي، أعطي لي المساحة لأتواجد على الساحة، مهما تحدثت عنه لن أوفيه حقه فنيا ولا إنسانيا، والمبدع أحمد الجندي الذكي، وأخي الطبير الداعم المستمر بكل الطرق الصادق في فرحته، وأحمد أمين الأخ والفنان الذي يقف بجواري طوال الوقت”.

وتمنت الفنانة المصرية أن تقدم العديد من الأعمال الفنية الهادفة خلال السنوات المقبلة دون التقيّد بالكوميديا: “لا يوجد قالب معين أتمنى أن أسير عليه خلال مشواري الفني، وأتمنى تقديم ألوان آخرى بعيدة عن الكوميديا، وأن أقدّم الأعمال التي تؤثر في الناس وتغيّر فيهم وتبقى حاضرة لسنوات طويلة”.

وحصلت “رحمة” على بكالوريوس كلية العلوم جامعة حلوان عام 2017، وخلال تواجدها في الجامعة حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن عرض “اقتربت النهاية”، للمخرج صلاح الدالي، بجانب دراستها في معهد الفنون المسرحية.

واستطردت: “خلال فترة الدراسة كانت أسرتي متخوفة من تداخل الدراسة مع التمثيل، ولكنني بفضل الله استطعت استكمال ذراستي والتخرج من الكلية بتقدير متميز، وأكملت رغبتي في التمثيل”.

ونوهت الفنانة الشابة في حديثها مع موقع سكاي نيوز عربية: “تعرضت كثيرا لمواقف سلبية كانت محبطة في بعض الأوقات، ولكنني تجاوزتها بالعمل وتنفيذ ما عليّ وترك الباقي على الله، وبفضله وكرمه وقف بجواري وساعدني، والمستقبل سأبذل قصارى جهدي للاستمرار في السعي”.