الرئيسية / عربي ودولي / موسكو تتوعد كييف بمزيد من الغارات..وتقصف مصنعا للصواريخ

موسكو تتوعد كييف بمزيد من الغارات..وتقصف مصنعا للصواريخ

بعد تحذيرات روسية سابقة باستهداف مراكز حساسة في العاصمة الأوكرانية، إذا ما استمرت الضربات الأوكرانية على الأراضي الروسية، أعلنت موسكو اليوم الجمعة أنها ستكثف الغارات على كييف.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن تصعيد الهجوم على كييف يأتي ردا على أعمال تخريبية أوكرانية في الأراضي الروسية.

مصنع للصواريخ

كما أعلن الناطق باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف في بيان، أن بلاده قصفت بصواريخ كروز، مصنعا لتصنيع وإصلاح الصواريخ المضادة للسفن قرب كييف، متوعدة بالمزيد، بحسب ما نقلت فرانس برس.

إلى ذلك، أشار إلى مقتل أكثر من 30 مرتزقاً بولندياً في خاركيف، شمال شرق البلاد. وقال “نتيجة للضربة، تمت تصفية وحدة من المرتزقة تابعة لفرقة عسكرية بولندية خاصة (..) في بلدة إيزيوميسك في منطقة خاركيف. وقد تم القضاء على نحو 30 مرتزقة بولنديين”.

دبابة روسية مدمرة في محيط العاصمة كييف - رويترز

دبابة روسية مدمرة في محيط العاصمة كييف – رويترز

أعنف الانفجارات

وكانت انفجارات قوية سمعت فجرا في العاصمة الأوكرانية، بعد ساعات على إعلان كييف مسؤوليتها عن غرق سفينة تابعة للبحرية الروسية في البحر الأسود في واحدة من أعنف الضربات خلال القتال الذي انطلق بين الطرفين في 24 فبراير الماضي.

وبدت تلك الانفجارات من أعنف ما شهدته المنطقة منذ انسحاب القوات الروسية في وقت سابق هذا الشهر، استعدادا لمعارك في الجنوب والشرق، بحسب ما نقلت رويترز.

فيما لم ترد تقارير واضحة عن حجم الأضرار عقب الانفجارات التي أفادت الأنباء بوقوعها في كييف، فضلا عن مدينة خيرسون في الجنوب، وخاركيف في الشمال الشرقي، وبلدة إيفانو فرانكيفسك في الغرب.

يذكر أن الجيش الروسي كان هدد يوم الأربعاء الماضي بقصف مراكز قيادية ورسمية في كييف اذا استمرت القوات الأوكرانية بشن ضربات والقيام بعمليات تخريب على الأراضي الروسية. وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع إيغور كوناتشينكوف حينها أنه إذا استمرت ما وصفها بالمحاولات التخريبية والضربات الأوكرانية على أهداف في أراضي روسيا، فإن بلاده ستنفذ ضربات على مراكز قيادة، بما فيها مواقع في كييف، وهو أمر امتنع عن القيام به الجيش الروسي حتى الآن”، وفق تعبيره.

وكانت القوات الروسية انسحبت مطلع الشهر الحالي (أبريل 2022) من محيط كييف، معلنة التحضير لمرحلة جديدة من العملية العسكرية التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، في شرق البلاد، لاسيما إقليم دونباس، الذي يقطنه العددي من المواطنين الموالين لموسكو.