الرئيسية / منوعات / يسرا عن “أحلام سعيدة”: أول تجربة كوميدية في عمل نسائي

يسرا عن “أحلام سعيدة”: أول تجربة كوميدية في عمل نسائي

وتقدم يسرا شخصية “ديدي هانم” في المسلسل، والتي تقول عنها في حديثها مع موقع “سكاي نيوز عربية” إنها “مختلفة تماما عن كافة الشخصيات التي قدمتها من قبل. كنت أتمنى أن أقدّم عملا كوميديا هذا العام، وأترك الحكم للجمهور”.

وأكدت يسرا أن: “أحلام سعيدة هو عمل نسائي، فالأدوار الرئيسية فيه تعتمد على النساء، وراهنت على اندماج المشاهد مع حكايات لأصحاب حقيقيين، لوجود عدد كبير من الفنانين مثل غادة عادل التي أعتبرها فنانة عظيمة، وتألقت للغاية في دورها، ومي كساب المتألقة والتي أرى أنها تتقمص الدور بشكل مميز كما تقدم الكوميديا بشكل رائع، فهي فنانة تعرف ما تقدّم”.

وعن التعاون مع المؤلفة هالة خليل، أشارت يسرا إلى أنها “سعيدة للغاية بهذا التعاون، وتقديم نص كوميدي للمرة الأولى، بجانب وجود نجوم الكوميديا معي، فهذه التجربة مميزة للغاية”.

وتشارك الفنانة شيماء سيف في “أحلام سعيدة” ولها دور فكاهي أعجب به الجمهور، وقالت يسرا عنه: “وجودها يؤثر على المشهد بشكل فكاهي طاغي لا يستطيع أحد مقاومته، بجانب أوتاكا وانتصار وهشام إسماعيل وحمدي المرغني والعديد من الأسماء المميزة، والذين أعتبرهم جميعا مجموعة قوية في عالم الكوميديا“.

وفيما يتعلق بالعمل مع المخرج عمرو عرفة أكدت يسرا: “هو صديق العمر وتربطنا علاقة قوية وذكريات لا تنسى. تعاونت معه عندما أشرف على إنتاج أول أفلامي (ضحك ولعب وجد وحب) وكان هذا أول وآخر إنتاج ولا يمكن أن أعيد التجربة الإنتاجية مرة أخرى، فالإنتاج الفني يتطلب مهارة معينة وكان عمرو عرفة يتعامل مع الأمور الفنية بمنتهى المهارة والحرفية خاصة في وجود النجم العالمي عمر الشريف والمطرب عمرو دياب“.

وأضافت الفنانة التي قدمت “حرب أهلية” في شهر رمضان الماضي مع الفنان باسل الخياط: “تعاملت مع عمرو عرفة كمخرج من خلال مسلسل سرايا عابدين، وأعتبر هذه التجربة (تجربة الخطر) لأن كل شيء فيها كان مختلفا، أسلوب الكلام والصوت والأداء والملابس، ولكن بسبب تشجيعه وامتلاكه أدوات النجاح وافقت على أداء الدور وأنا مطمئنة، فهو شخص مريح”.

وعن صعوبة إرضاء الجمهور أوضحت يسرا” أنه: “لا يمكن إرضاؤه كله، ولكن يجب أن يكون ضمير الفنان راض، ويكون الضمير هو مقياس الفنان ومرجعتيه. إرضاء الجمهور صعب بدون شك، ولكن إذا أحب الجمهور فنانا سيحبه بدون شروط ويكون إعجابه به في المطلق، فحب الجمهور طاقة تدفع الفنان للأمام دائما”.

وحول إمكانية إضافة بعض التعديلات على السيناريو أكدت الفنانة المصرية التي تم اختيارها عام 2006 كسفيرة للنوايا الحسنة من قِبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: “نعم أفعل ذلك ولكن في بعض الأحيان، لأنني أرى أن تدخلي أمرا طبيعيا ومن حقي، كما أن لدي من الخبرة ما تسمح لي بذلك، خاصة إذا كان التدخل لا يخلّ بالسياق الدرامي أو يغير في الأحداث”.

اختيار الممثلين

وترى يسرا أن المخرج فقط هو الوحيد الذي من حقه اختيار الممثلين الموجودين في العمل، ولكنها لا تمانع مشاركته في المناقشات والترشيحات وعرض وجهات النظر إذا تطلب الأمر ذلك، موضحة: “في حال وجدت ممثلا مناسبا لدور بعينه ولاقى إعجاب المخرج أرشحه له، ولكن في النهاية رأيي استشاري والقرار النهائي له”.

وعن منصات العرض المدفوعة والأعمال التي تعرض عليها استطردت الفنانة المصرية التي ساهمت في أهم الأعمال السينمائية الحديثة، وعملت مع كبار المخرجين والنجوم في الأدوار الرئيسية: “استطاعت أن تفتح أبوابا كثيرة لكل الناس، وأصبح التواجد أسهل بدون انتظار فترات طويلة في طابور العرض. المنصات فتحت مجالا كبيرا للعمل في كل مكان، وقامت بتسهيل طريقة العرض وحققت سرعة الانتشار. فكرة عرض الأعمال التي تحتوي على 5 و10 حلقات فكرة ممتازة”.

جدير بالذكر أن مسلسل “أحلام سعيدة” من تأليف هالة خليل، وإخراج عمرو عرفة ليكون التعاون الثاني بينهما في الدراما التليفزيونية، بعد الجزء الأول من مسلسل “سرايا عابدين”، ومن إنتاج جمال العدل.