الرئيسية / عربي ودولي / إسرائيل: إيران تنتج أجهزة طرد مركزي متطورة بمواقع جديدة

إسرائيل: إيران تنتج أجهزة طرد مركزي متطورة بمواقع جديدة

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس اليوم الثلاثاء أن إيران تعمل على تطوير أجهزة طرد مركزي في مواقع جديدة تحت الأرض يجري بناؤها بالقرب من منشأة نطنز النووية.

وأضاف في كلمة “إيران تبذل جهدا لاستكمال تصنيع وتركيب 1000 جهاز طرد مركزي متطور من نوع آي.آر6 في منشآتها النووية، بما في ذلك منشآت جديدة يتم بناؤها في مواقع تحت الأرض متاخمة لنطنز”.

كما قال إن منع إيران اليوم من حيازة أسلحة نووية قد يكون أقل كلفة من بعد عام.

وتُستخدم أجهزة الطرد المركزي في تنقية اليورانيوم للمشروعات المدنية أو لصناعة وقود القنابل النووية عند مستويات تنقية أعلى.

وتراقب الدول الكبرى، التي تحاول إحياء الاتفاق النووي مع طهران، مدى تقدم إيران في هذا المجال والتي تنفي أن لها أهدافا عسكرية من تنقية اليورانيوم.

تحت الأرض

وكانت إيران أكدت في أبريل الماضي، نقل منشأة لصنع أجهزة الطرد المركزي إلى موقعها النووي تحت الأرض في نطنز وفق ما نقلته وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية، وذلك بعد أيام من إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تنصيب كاميرات لمراقبة المعمل الجديد بناءً على طلب طهران.

كما نقلت وكالة الأنباء عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، قوله إن السلطات نقلت العملية إلى مكان أكثر أماناً.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أعلن في 28 أبريل الماضي، أن الورشة الإيرانية الجديدة في نطنز لتصنيع قطع غيار أجهزة الطرد المركزي اللازمة لتخصيب اليورانيوم أنشئت في إحدى قاعات محطة تخصيب الوقود تحت الأرض.

وكانت الوكالة أبلغت دولها الأعضاء في وقت سابق بأن آلات ورشة أصبحت مغلقة الآن في منشأة مدينة كرج، ونقلت إلى نطنز من دون تحديد المكان.

وتعرضت منشأة صنع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في كرج للاستهداف فيما وصفته إيران بالهجوم التخريبي في يونيو الماضي.

من منشاة نطنز (أرشيفية- فرانس برس)

من منشاة نطنز (أرشيفية- فرانس برس)

وتم استهداف نطنز نفسها مرتين بهجمات تخريبية، وهي اعتداءات ألقت إيران باللوم فيها على إسرائيل.

وتعثرت المحادثات بين إيران والقوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015. وهناك مخاوف من اقتراب إيران من صنع سلاح نووي إذا اختارت السعي في هذا المسار.

وانهار الاتفاق النووي قبل أربع سنوات حيث انسحبت الولايات المتحدة منه وفرضت عقوبات على إيران. وفي الوقت نفسه، وسعت إيران نطاق عملها النووي بشكل كبير.