الرئيسية / عربي ودولي / حوالي ألف مقاتل خرجوا من آزوفستال.. وكبار القادة باقون

حوالي ألف مقاتل خرجوا من آزوفستال.. وكبار القادة باقون

وسط غموض يلف مصير الخارجين والباقين على السواء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن 694 مقاتلاً أوكرانياً متحصنين في مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الأوكرانية، استسلموا خلال الـ24 ساعة الماضية.

كما أوضحت، في بيان يومي، حول العملية العسكرية، اليوم الأربعاء، أن 959 مسلحاً من آزوفستال استسلموا منذ يوم الاثنين الماضي، بينهم 80 مصاباً، بحسب ما نقلت فرانس برس.

محاكمة المقاتلين

من جهته، كشف دينيس بوشلين، زعيم الانفصاليين الموالين للروس في دونيتسك، أن هؤلاء المقاتلين سيحاكمون، على أن تقرر المحكمة لاحقا مصيرهم.

كما أكد أن “كبار القادة في الجيش الأوكراني ما زالوا في المصنع”، الذي تحول خلال الأسابيع الماضية إلى آخر القلاع الصامدة في المدينة.

جاء ذلك بعدما خرجت أمس 7 حافلات تقل مقاتلين أغلبهم مصابون من آزوفستال، ووصلت إلى مستعمرة سابقة في بلدة أولينيفكا التي تسيطر عليها القوات الروسية بالقرب من دونيتسك.

إخراج مقاتلين من آزوفستال (فرتانس برس)

إخراج مقاتلين من آزوفستال (فرتانس برس)

في حين حطت 5 حافلات أخرى في بلدة نوفوازوفسك التي تسيطر عليها روسيا، حيث قالت موسكو إن الجرحى سيعالجون.

مخاوف كييف

يشار إلى أنه رغم التطمينات الروسية، وتأكيد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن شخصياً أن يُعامل الأسرى وفقا للمعايير الدولية، لا تزال كييف تبدي مخاوف كبيرة حول مصير مقاتليها.

لاسيما أن أي تفاصيل حول وجود صفقة تبادل أسرى بين الطرفين، لم تتضح بعد.

لجنة استجواب

يأتي هذا فيما تعتزم لجنة روسية استجواب الجنود، وكثير منهم أعضاء في كتيبة آزوف التي يصفها الروس بالمتطرفة والنازية، في إطار تحقيق حول “جرائم النظام الأوكراني”، بحسب الوصف الروسي.

يذكر أن السيطرة الكاملة على ماريوبول شكلت أكبر انتصار للقوات الروسية منذ انطلاق معركتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.

فقد منحت هذه السيطرة على المدينة الساحلية، موسكو هيمنة كاملة على ساحل بحر آزوف، وامتدادا متواصلا من الأراضي في شرق أوكرانيا وجنوبها.

فيما أضحت ماريوبول الاستراتيجية التي شكلت هدفاً مهماً للروس منذ انطلاق القتال، أثرا بعد عين، حيث عم الدمار والخراب أرجاءها.