الرئيسية / عربي ودولي / صواريخ روسية تدمر مستودع وقود شرق أوكرانيا.. ومقتل شخص

صواريخ روسية تدمر مستودع وقود شرق أوكرانيا.. ومقتل شخص

ما زالت المعارك الضارية مستمرة في إقليم دونباس شرق أوكرانيا، لليوم 116 للعملية العسكرية الروسية، وسط سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

فقد أعلن فالنتين ريزنيشنكو رئيس الإدارة الإقليمية في منطقة دنبيرو، أن مستودعا لتخزين الوقود في بلدة نوفوموسكوفسك شرق البلاد انفجر اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل شخص وجرح اثنين، وذلك بعد أن أصيب في وقت سابق بثلاثة صواريخ روسية.

وذكر ريزنيشنكو في ساعة مبكرة من صباح اليوم أن رجال الإطفاء ما زالوا يحاولون إخماد الحريق الناجم عن الضربة الصاروخية بعد نحو 14 ساعة من وقوعها.

وأضاف في تصريح سابق الليلة الماضية أن 11 شخصاً أصيبوا في الضربة نفسها.

انفجار في سيفيرودونيتسك

في المقابل، قال مسؤول من قادة الانفصاليين المدعومين من روسيا إن انفجارا قويا هز أمس السبت منطقة بالقرب من مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية المحاصرة حيث شوهدت سحابة برتقالية اللون تتصاعد في السماء.

ونشر روديون ميروشنيك، المسؤول في الإدارة الانفصالية لجمهورية لوغانسك الشعبية التي أعلنت نفسها من جانب واحد، مقطع فيديو عبر تطبيق تيليغرام لما قال إنها السحابة.

صورة لانفجار مستودع الوقود نشرتها مواقع أوكرانية

صورة لانفجار مستودع الوقود نشرتها مواقع أوكرانية

كذلك أضاف ميروشنيك أنه لا يستطيع معرفة ما إذا كان الانفجار قد وقع في المدينة أو بالقرب منها.

ويوجد في سيفيرودونيتسك، التي تقصفها القوات الروسية منذ أسابيع، مصنع آزوت للكيماويات حيث يحتمي مئات المدنيين والمقاتلين.

وضع صعب في خاركيف

في موازاة ذلك، قال مسؤول في وزارة الداخلية الأوكرانية إن الوضع شمالي خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، صعب للغاية حيث تحاول القوات الروسية الاقتراب من أجل قصف المدينة مرة أخرى.

وأبلغ فاديم دنيسينكو مستشار وزير الداخلية التلفزيون الأوكراني أن “روسيا تحاول جعل خاركيف مدينة على خط المواجهة”.

من خاركيف (أرشيفية- فرانس برس)

من خاركيف (أرشيفية- فرانس برس)

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في تقريها اليومي أن قواتها أسقطت طائرة أوكرانية من طراز “سو-25” ومروحية “مي-24” فوق دونيتسك، إضافة إلى 8 طائرات بدون طيار، بينها واحدة من طراز “بيرقدار” في مناطق مختلفة.

يشار إلى أنه خلال الأسابيع الماضية، تركزت المعارك واشتدت في سيفيرودونيتسك التي تعتبر مدينة مفتاحية في إقليم دونباس، إذ سيمهد سقوطها الطريق للسيطرة الروسية على منطقة دونيتسك برمتها.

وتهدف روسيا إلى السيطرة على كامل حوض دونباس (يضم لوغانسك ودونيتسك)، بعدما سيطر عليه الانفصاليون الموالون لموسكو جزئيا العام 2014، بهدف فتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.