الرئيسية / منوعات / وزير التربية اللبناني يتحدث عن “كهرباء” الامتحانات

وزير التربية اللبناني يتحدث عن “كهرباء” الامتحانات

وتنطلق امتحانات الشهادة المتوسطة الرسمية في لبنان (البريفيه)، السبت، بعد توقف دام لسنتين متتاليتين، على أن تليها امتحانات الشهادة الثانوية (البكالوريا اللبنانية) بفروعها كافة . وحددت وزارة التربية موعد انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية الأربعاء المقبل في 29 الجاري على أن تنتهي في الثاني من يوليو المقبل.

وقال الحلبي في حديث خاص لموقع سكاي نيوز عربية إن ” المراكز التي ستجرى فيها الإمتحانات سنتكون مجهزة بالتيار الكهربائي، مضيفا أن الوزارة “أخذت بعين الإعتبار كل الظروف الصعبة التي عاشها لبنان من أجل توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الإستحقاق الوطني الكبير الذي يصب في خانة تعزيز النظام التربوي اللبناني“.

وعبر الوزير الحلبي عن حرص الوزارة على حماية مستوى الشهادة الرسمية اللبنانية، على الرغم من الظروف الصعبة التي واكبت هذا العام الدراسي بسبب ارتفاع اسعار المحروقات وصعوبة الوصول الى المدارس والإضراب الذي حل بالقطاع التعليمي الرسمي.

وتابع: “طلبنا من المعنيين تأمين في المناطق والدوائر التربوية تأمين التيار الكهربائي في المراكز اثناء الإمتحانات خصوصا وأن هناك كاميرات مراقبة متوفرة في كل المراكز ومرتبطة مباشرة بالإدارة المركزية في مبنى الوزارة ببيروت”.

وعلمت سكاي نيوز عربية أنه سيخضع لامتحانات الشهادة المتوسطة، اليوم حوالي 62 ألف تلميذ وتلميذة، ولامتحانات الثانوية العامة 43 الفاً.

وسيشارك في عمليات المراقبة حوالى 12 ألف معلم بعدما حسمت روابط التعليم الرسمي قرارها النهائي بعدم مقاطعة إجراء الامتحانات وعمليات التصحيح، وإعطاء العلامات كي لا يضيع العام الدراسي على الطلاب في هذه المرحلة الحاسمة والمصيرية من حياتهم ومستقبلهم.

وكان العام الدراسي في لبنان قد تعرض لهزات قوية بسبب إضرابات المعلمين والمقاطعة لأشهر طويلة، خصوصاً في التعليم الرسمي، لأسباب عديدة أبرزها ارتفاع اسعار المحروقات وصعوبة الوصول إلى مراكز التعليم.

ودفعت هذه العوامل وزارة التربية إلى تقليص المنهج الدراسي وحذف بعض المواد من برنامج الامتحانات.

ووفق التحضيرات ستنطلق الامتحانات بعد تأمين التمويل الأولي والاعتمادات المتوافرة في وزارة التربية لإجرائها وصرف البدلات المالية للمراقبين ولرؤساء المراكز.

ألغيت الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة في العام الماضي ،وتم إلغاء جميع امتحانات الشهادة الرسمية في العام الذي سبقه بسب تفشي جائحة كورونا.

ويعتبر عودة الامتحانات الرسمية في لبنان بمثابة تحد للظروف التي خلفتها الأزمة الإقتصادية.