الرئيسية / عربي ودولي /  قصف صاروخي روسي على ميكولايف.. وسقوط قتلى وجرحى

 قصف صاروخي روسي على ميكولايف.. وسقوط قتلى وجرحى

بعد اتهام موسكو بقصف مناطق مدنية ومقتل العشرات خلال اليومين الماضيين، اتهمت كييف مجدداً القوات الروسية باستهداف مبنى سكني في مدينة ميكولايف جنوب البلاد.

وذكرت السلطات المحلية في المدينة أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا، وأصيب خمسة في القصف الصاروخي الروسي، اليوم الأربعاء، وأوضحت أنها بدأت عملية لإنقاذ الناجين.

من جانبه، قال رئيس بلدية المدينة أولسكندر سينكيفيتش، إن ثمانية صواريخ أصابت المدينة، وحض السكان على المغادرة.

دمار في المبنى

وأضاف أن المبنى أصيب على ما يبدو بصاروخ كروز روسي من طراز إكس-55، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

فيما أظهرت صور من المكان تصاعد الدخان من مبنى من أربعة طوابق وتدمير أجزاء من طابقه العلوي.

في سياق متصل، قتل طفل وأصيب ثلاثة أشخاص بشظايا صاروخ “توشكا أو” أطلقته القوات الأوكرانية باتجاه نوفا كاخوفكا، بحسب ما قالت موسكو.

مقتل طفل بقصف أوكراني

وقالت مصادر روسية رسمية في منطقة خيرسون، إن كييف أطلقت أربعة صواريخ “توشكا أو” على نوفايا كاخوفكا، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية الروسية دمرت الصواريخ، وأدى سقوط الشظايا الصاروخية إلى مقتل طفل وإصابة ثلاثة مدنيين.

وكانت الأيام الأخيرة شهدت تكثيفاً للضربات الجوية الروسية في مناطق بعيدة نسبياً عن الشرق الأوكراني، بعد أسابيع من اندلاع معارك شرسة في إقليم دونباس.

من ميكولايف (رويترز)

من ميكولايف (رويترز)

إذ ركزت القوات الروسية على مدى الأسابيع الماضية القصف والقتال في لوغانسك ودونيتسك سعياً للسيطرة على كامل حوض دونباس، وفتح ممر بري بين الشرق وشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها في 2014.

موسكو تنفي المزاعم

يذكر أن كييف كانت أعلنت سابقا أن ضربة صاروخية روسية استهدفت عمدا مركزا تجاريا، يوم الاثنين، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل.

في حين نفت موسكو قصف المركز التجاري، قائلة إنها قصفت مستودعا قريبا للأسلحة الأميركية والأوروبية، ما أدى إلى انفجار تسبب في اندلاع حريق في المركز.

من خيرسون جنوب أوكرانيا (أرشيفية- فرانس برس)

من خيرسون جنوب أوكرانيا (أرشيفية- فرانس برس)

ومنذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية، يتبادل الطرفان الاتهامات، فيما يتكبدان خسائر بشرية ومادية كبيرة، وسط توقعات بأن يطول الصراع ويمتد أشهرا بعد.