الرئيسية / عربي ودولي / روسيا: مستعدون للمساعدة في خفض خطر أزمة الغذاء

روسيا: مستعدون للمساعدة في خفض خطر أزمة الغذاء

أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء، بأن بلاده مستعدة لتنسيق الجهود لخفض مخاطر حدوث أزمة غذاء عالمية.

وقال لافروف لأنطونيو غوتيريش في اتصال هاتفي، إن موسكو ملتزمة بالوفاء بشحنات الحبوب والأسمدة التي تصدرها، وفق الخارجية الروسية.

تخفيف حدة أزمة الجوع

يذكر أن دول مجموعة السبع الصناعية المجتمعة في بافاريا في ألمانيا، كانت حضت الثلاثاء، البلدان والشركات التي تملك “مخزونات غذائية كبيرة” على المساعدة في تخفيف حدة أزمة الجوع، وتعهّدت بتقديم 4,5 مليار دولار إضافي لمكافحة انعدام الأمن الغذائي، وفق فرانس برس.

وقالت مجموعة السبع في بيان: “نطلب من كافة شركائنا الذين يملكون مخزونات غذائية كبيرة، وكذلك من القطاع الخاص، جعل الطعام متوفراً بدون الإضرار بالسوق”.

4,5 مليار دولار إضافي

كما دعت “جميع الدول إلى تجنب المبالغة في تخزين الغذاء الذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل إضافي”.

كذلك تعهّد قادة الدول السبع تقديم 4,5 مليار دولار إضافي لمكافحة انعدام الأمن الغذائي، ما يرفع المبلغ المخصص لهذه الغاية هذا العام إلى نحو 14 مليار دولار.

نداء لروسيا

وكرّرت “نداءها العاجل إلى روسيا كي توقف بدون شروط، حصارها للمرافئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود وتدميرها للبنى المرفئية ووسائل النقل الرئيسية وصوامع الحبوب ومحطاتها، واستيلائها غير القانوني على منتجات ومعدات زراعية في أوكرانيا وكافة الأنشطة الأخرى التي تعيق الإنتاج وتصدير الإنتاج والصادرات الأوكرانية للمواد الغذائية”، بحسب البيان.

كما أردفت أن “هذه الأفعال لا يمكن سوى اعتبارها كاعتداءات ذات دافع جيوسياسي ضد الأمن الغذائي العالمي”، وفق قولها.

انقطاع إمدادات الحبوب

يشار إلى أن الوضع في أوكرانيا والعقوبات واسعة النطاق المفروضة على روسيا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أديا إلى انقطاع إمدادات الحبوب، ما فاقم أزمة الغذاء في العديد من البلدان حول العالم.

ومنذ بداية العام، ارتفعت أسعار القمح والذرة بشكل ملحوظ.

ومخزونات القمح، كما لوحظ في اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 21 مايو، تكفي العالم 10 أسابيع فقط.