الرئيسية / منوعات / قافلة السعادة.. مبادرة لنشر الفرحة في دور المسنين بمصر

قافلة السعادة.. مبادرة لنشر الفرحة في دور المسنين بمصر

المبادرة بحسب ما تم الإعلان عنه، تتضمن تقديم فقرات غنائية من جانب فرقة هاني شنودة الموسيقية، كما تشمل تقديم عروض الأرجواز في دور المسنين، وتتم بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية.

وعن أسباب إطلاقه لتلك المبادرة، قال الموسيقار هاني شنودة في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” : “وأنا طفل تعقلت في ذهني العبارة التي قالها السياسي المصري الراحل مصطفى كامل حينما قال (ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط)، وكبار السن الذين يتم وضعهم في دور مسنين يعتقدون أنهم يعيشون في الوقت الضائع، ومن ثم فأنا أطلقت المبادرة لإزالة هذا المفهوم ولإسعادهم”.

 وتابع أن المبادرة “مشاركة الفرحة والسعادة مع كبار السن وجعلهم يغنون ويتذكرون شبابهم والأغاني التي تربوا عليها والمطربين الذين أحبوهم، فتدب في نفوسهم الحياة من جديد”.

وأوضح أن “أول فعالية ضمن المبادرة تم تنفيذها فعلا الأسبوع الماضي بإحدى دور رعاية المسنين في القاهرة، وخلال الفعالية وأداء أغنية يا أغلى اسم في الوجود يا مصر، وقف أحد كبار السن وقال لي انت رجعت حياتي إلى 20 سنة للوراء، فهل هناك أجمل من تلك السعادة؟”.

وقال شنودة إن فكرة المبادرة جاءته حينما طلب منه رئيس صندوق التنمية الثقافية فتحي عبد الوهاب، تنفيذ أي مشروع مجتمعي ليدعمه الصندوق، مشيرا إلى أن تلك المبادرة ستجوب مصر كلها وحاليا يتم تنفيذها في القاهرة والجيزة وستشمل أيضا دور رعاية الأطفال.

وأوضح أن المبادرة عبارة عن قافلة متكاملة، ومن ثم لا تقتصر على الموسيقى والغناء فقط بل كل الأنشطة التي تسعد كبار السن والأطفال سواء رسم أو شعر أو غيرها من أنشطة، وكذلك تشمل الكشف الطبي والاطمئنان على الصحة لكبار السن والأطفال، مؤكدا أن المبادرة متاحة لكل من يريد المشاركة فيها.

وعن بعض الانتقادات التي كتبها البعض على مواقع التواصل والتي تقول إن الأفضل من ذلك جعل المبادرة لقراءة القرآن أو الإنجيل، قال شنودة “من يطالب بذلك نقول له تفضل بالمشاركة معنا وتعالى اقرأ قرآن أو انجيل لكبار السن، وحسسهم بمشاركتك وإحساسك بهم، بدلا من مجرد الفرجة والانتقاد دون تقديم أي عمل حقيقي”.

وشدد على أن حجم من عبروا عن سعادتهم بالمبادرة أضعاف من بحثوا عن حجج لانتقادها، مشيرا إلى “أن المبادرة في توسع كل يوم، وعلى كل شخص تقديم ما يقدر عليه وترك الأحكام والنوايا لله”.