الرئيسية / منوعات / “بحبك يا لبنان” معرض لدعم الصناعة الحرفية اللبنانية

“بحبك يا لبنان” معرض لدعم الصناعة الحرفية اللبنانية

واستضافت هذه الدورة مجموعة من المبدعين والمصممين اللبنانيين بهدف تشجيع الصناعة الحرفية اللبنانية في بلد يرزح تحت الأزمات المتتالية منذ سنوات.

وصرّحت رئيسة الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية، رندة أرمنازي، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “معرض “بحبك يا لبنان” هو معرض للمبدعين والمصممين اللبنانيين الذين صنعوا إنتاجاتهم في لبنان من قبل حرفيين لبنانيين ماهرين”.

وأضافت: “عادة ما ننظم هذا المعرض سنويا في عدد من البلدان العربية، ولكن هذا العام بما أنه صودف وجودنا في لبنان وتحديدا في فصل الصيف، أحببنا أن نقدم دورة لبنانية من هذا المعرض، وليوم واحد فقط، كي يتمكن المغتربون اللبنانيون الذين يزورون بلدهم في هذه الفترة من العودة وبحوزتهم منتجات لبنانية يفخرون بها”.

وتابعت: “ضم المعرض في دورة هذا العام في بيروت أكثر من 30 مصمما تترواح تصاميمهم ما بين الأزياء، والمجموهرات، وكذلك أزياء الأطفال، والحلي، وحقائب اليد، ومستحضرات التجميل ذات الصناعة اللبنانية”.

وأكدت أرمنازي أهمية إقامة مثل هذا المعرض قائلةً: “خلف كل إنتاج لبناني هناك عائلة تعتاش من هذا العمل، وهذا ما يشجع استدامة الحرفة اللبنانية كي تبقى في منطقتها وكي لا تترك بلادها، وتساهم بالتالي من تخفيف هجرة اليد العاملة”.

من جهتها، صرحت صاحبة شركة “جاي باي” جوسلين بوغوسيان لموقع “سكاي نيوز عربية”: “أحببنا المشاركة هذا العام في بيروت، لأننا أحببنا فكرة المعرض التي جعلتنا نشعر بأننا عائلة مجتمعة تعرض منتجاتها في الوقت نفسه”.

وشرحت أكثر عن تصاميمها: “نقدم منتجاتنا من المجموهرات كأم وإبنتها في هذا المعرض، حيث أني أصمم ما يليق بالسيدات من الفئة العمرية التي أنتمي إليها، في حيث تقدم إبنتي التصاميم التي تليق بالجيل الجديد من الشابات”.

أما كارين أبي رميا فتحدثت عن منتجاتها من المستحضرات التجميلية: “بدأنا في هذا العمل منذ سنتيْن، وتضمنت المستحضرات التجميلية الصديقة للبيئة من الصابون السائل، ومرطب اليدين والجسم، وألواح الصابون للجسم والوجه، إضافة إلى ملح الحمام، والبودي سكراب، بالإضافة إلى زيوت الشعر والجسم والمستحضرات التجميلية الخاصة بالرجال”.

وعن الهدف من المشاركة في هذا المعرض قالت: “أحببنا أن نشارك في هذا المعرض كي نتعرف أكثر على المواهب اللبنانية المشاركة (…)”.