الرئيسية / منوعات / المغرب.. انتعاش السياحة البيئية

المغرب.. انتعاش السياحة البيئية

وبعد تضرر قطاع السياحة عالميا بسبب جائحة كوفيد-19، ولتشجيع السياحة البيئية، عمل القائمون على هذا القطاع على وضع قوائم ولوائح خاصة بالأسعار تبدأ من 300 درهما (30 دولارا) إلى 1200 درهم (120 دولارا).

ويشهد عدد من المناطق في جبال الأطلس المتوسط والكبير، إقبالا متزايدا من السياح خاصة بعد تنامي الوعي بضرورة الحفاظ على البيئة في ظل الإشكاليات المناخية التي بات العالم يشهدها.

وأصبحت جبال الأطلس المتوسط من بين أفضل الوجهات التي يفضلها الزوار الأجانب، الذين يبحثون عن المناظر الطبيعية الخلابة والحمامات الدافئة والوحدات الفندقية التقليدية والمأكولات الطبيعية.

ومن بين تلك الوجهات مدينة إفران التي تقع في منتصف منطقة الأطلس المتوسط وتلقب “بسويسرا الصغيرة”، نظرا لجمالها الساحر ومناظرها الطبيعية الخلابة وهدوئها حيث تستقطب سنويا آلاف الزوار الذين يتوافدون لممارسة التزلج على الثلج والتسلق أيضا.

الجائحة والسياحة البيئية

ويرى خبراء مثل زبير بوحوت، الباحث في مجال السياحة والمسؤول السابق بقطاع السياحة، أن تأثيرات جائحة كورونا عززت التوجه نحو السياحة البيئية

وأضاف بوحوت في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن السياحة البيئية تعتبر “أحد مكونات المنتوج السياحي في مختلف بقاع العالم، لكن مع الأزمة التي عاشها العالم بفعل وباء كورونا زاد الإقبال على هذا النمط من السياحة”.

وبّين أن “كورونا فرض عدة إجراءات من قبيل احترام التباعد الاجتماعي وهو ما دفع مجموعة من الراغبين في السفر إلى البحث عن الفضاءات الطبيعية التي تتوفر على مساحات شاسعة وتضمن التباعد الاجتماعي”.

وأشار إلى أن المغرب بات رائدا في مجال السياحة البيئية، نظرا لتمتعه بالتنوع الكبير من الشواطئ والكثبان والواحات والجبال.

وتابع قائلا: “إلى جانب التنوع، فإن قرب المغرب من أوروبا جعل حصة السياحة البيئية من الزوار الأوربيين جيدة”.

من جانبه اعتبر مدير الجمعية المغربية للتنوع البيولوجي، عبد الله أعراز، السياحة البيئية من المجالات الواعدة، وخصوصا تلك المتصلة بالجبال.

وأوضح أعراز في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “السياحة الجبلية تثبت حضورا متزايدا وسيكون لها مستقبل في خريطة السياحة البيئية ككل”.

ولفت مدير الجمعية المغربية للتنوع البيولوجي إلى عمله مع مؤسسات مغربية في الأطلس لإنشاء تعاونيات بمناطق الحوز ودمنات وأزيلال، لتعزيز السياحة البيئية في تلك المناطق”.