الرئيسية / منوعات / مصر.. ارتفاع الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق

مصر.. ارتفاع الولادات القيصرية بشكل غير مسبوق

وأكد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن نسبة الولادة القيصرية قد وصلت إلى 72 بالمئة من إجمالي عمليات الولادة في مصر، مقابل 52 بالمئة في عام 2014.

لماذا ارتفعت النسبة بهذا الشكل؟

قال الدكتور عمرو حسن مقرر المجلس القومي للسكان السابق:

• وجود موروثات قديمة في السينما والدراما، أوضحت معاناة آلام الأم خلال ولادتها، مما يؤدي إلى طلب بعض السيدات إجراء الولادة القيصرية تجنبا لذلك المشهد.

• وجود قناعة بأن حقنة “الأبيدورال” أو كما يسمونها بـ”إبرة الظهر” قد تسبب الشلل.

• عدم ممارسة الحامل للرياضة، والتي لها دور كبير في توسيع الحوض وتقوية عضلات البطن لتسهيل عملية الولادة، حيث أن الابتعاد عنها يجعلها تشعر بآلام الظهر الناتجة عن ضعف فقراته وبالتالي تستعجل الولادة القيصرية للتخلص منها.

• عدم توافر العديد من الجوانب الخاصة بالخدمة الطبية اللازمة أثناء الولادة الطبيعية في بعض المستشفيات، وهو ما جعل هناك تخوفات ورهبة لدى العديد من أصحاب الطبقة الوسطى بالمجتمع من الدخول في الولادة الطبيعية وطلب القيصرية مسبقاً.

إحياء الولادة الطبيعية

وتسعى وزارة الصحة المصرية وفقا لما أعلنه خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان إلى تنفيذ مبادرة تخص كافة محافظات الجمهورية يتم العمل فيها على إحياء الولادة الطبيعية، والبعد عن الولادة القيصرية غير الضرورية.

ووفقا لنتائج مسح صحة الأسرة المصرية لعام 2021، فإنه تلاحظ ارتفاع نسبة الولادات القيصرية على مستوى الأقاليم عن مسح 2014 ليصل إلى 84 بالمئة في حضر بحري مقابل 70.6 بالمئة، وكذلك في حضر قبلي ليصل إلى 76 بالمئة مقابل 50.2 بالمئة في مسح 2014 وكانت أقل نسبة في محافظات الحدود 53 بالمئة.

اعتقادات خاطئة لدى سيدات مصر

وفي حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، أكد مقرر المجلس القومي للسكان السابق أن: “الولادة القيصرية يكون معداً لها مسبقاً ويتم الانتهاء منها في خلال نصف ساعة على الأكثر غير الولادة الطبيعية، وهو ما يُفضله الأزواج لظروف عملهم”.

وأكمل أستاذ النساء والتوليد: “من الأسباب أيضا ضعف الثقافة الطبية عند الزوج والزوجة، وما يترتب عليه من عدم معرفتهم بأهمية الولادة الطبيعية، والاعتقاد بأن الألم يكون أقل في الولادة القيصرية عن الطبيعية”.

وأضاف: “أكثر من ثُلث سيدات مصر لا يُجرين الزيارات المفترض إجراؤها للطبيب المختص خلال فترة الحمل، نتيجة للفقر أو صعوبة رعاية الأم في المستشفيات العامة أو وحدات الرعاية، وهو ما يترتب عليه معاناة بعض الحالات من الأمراض كتسمم الحمل”.