الرئيسية / منوعات / المرأة وحل النزاعات.. تقليد راسخ عند “الأورومو”

المرأة وحل النزاعات.. تقليد راسخ عند “الأورومو”

ويعد شعب أرومو أكبر مجموعة عرقية مهيمنة في إثيوبيا لامتلاكها مساحات كبيرة من الأراضي، ولكونها تمثل ثلث سكان البلاد ..

لغة الأورومو المنسوبة إلى الكوشية تأتي في المرتبة الثالثة بين اللغات التي يتم التحدث بها على نطاق واسع في إفريقيا بعد اللغتين السواحيلية والهوسا.

ولدى الأرومو الذين يعملون تقليديا في الزراعة والرعي وهو نظام اجتماعي يحكم حياتهم خاصة في الشؤون المتعلقة بالمرأة.

المرأة وحل النزاعات

ويقول اياسو لينا مسؤول الثقافة والسياحة باقليم أروميا الإثيوبي لدينا نظام محكم نستخدمه في حل النزاعات خاصة تلك القضايا الاجتماعية التي تحافظ على حقوق المراة في الزواج والطلاق.

ويضيف المسؤول في تصريحات لسكاي نيوز عربية: “نعمل في مساواة المرأة والرجل في الحقوق ولكن المرأة لديها القدرة في ترتيب شؤون المنزل وتعزيز دورالأسرة وغيرها من الأمور التي تحكمها أعراف تحافظ على مجتمعنا”.

ولكون المرأة تمثل عنصرا مهما، فإنها تدير العمليات الزراعية التي كثيرا ما تشهد نزاعات، مما يجعل المرأة تضطر أحيانا لاستخدام عصاة تتسلمها من والدها يوم زفافها لعمل المصالحات في نزاعات المزارع، أو تلك الناشئة عن الخلاف حول حدود الأراضي.

وتقول داريب طفاسة، وهي حاكمة تقليدية: “لدينا الكثير من الأعراف المتوارثة بيدا أغلبها من تاريخ الزفاف (…) أن العصا التي ترونها تمثل رمز الشرف عندنا تمنحنا القوة والاحترام عندما نطلق أحكامنا تجاه حل النزاعات فهي تمثل جزء من ثقافتنا نحو السلام”.

وتضيف الحاكمة التقليدية في حديث لـ”سكاي نيوز عربية: “لهذه العصا مكانة خاصة خلال مراسم المصالحات وشعبنا يحترم المرأة خاصة عندما يخرج معها إلى أماكن العمل”.

وعلى مدى السنين طور الأورمو نظامًا ديموقراطيا للحكم يسمى “قدا” حيث يتم فيه انتخاب مسؤولين لمناصب شعبية عامة للفصل في القضايا التي تتعلق بحياتهم، ويتم فيه عمل انتخابات كل ثماني سنوات

ويمتلك شعب ارومو في اثيوبيا لغة خاصة، تحافظ على تاريخهم وتراثهم كما يختصون بزي شعبي يميزهم عن غيرهم من العرقيات ويبرز هويتهم الخاصة كأحد شعوب بلاد الحبشة.