الرئيسية / منوعات / جهود لإدراج القفطان المغربي على قائمة اليونسكو

جهود لإدراج القفطان المغربي على قائمة اليونسكو

ويأتي هذا المعرض الذي ينظم على هامش الدورة السابعة عشرة للجنة الحكومية للتراث الثقافي غير المادي، متزامنا مع جهود المملكة لإدراج القفطان المغربي على قائمة التراث الثقافي العالمي.

وبعد أن تمكنت من تسجيل مجموعة من العناصر التي تشكل الهوية المغربية، ضمن قائمة التراث الإنساني، تعمل الرباط على إدراج عنصر جديد ضمن تلك القائمة، وهو لباس القفطان التقليدي.

ويؤرخ هذا المعرض لأزياء يعود بعضها لمائتي سنة. وإن كان عهد هذا اللباس يرجع، وفق مصادر تاريخية، إلى القرن الثاني عشر ميلادي، إلى عهد الدولة الموحديّة.

ويقول السفير المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة اليونسكو، سمير الظهر: “القفطان مبرمج أن يدخل بإذن الله لائحة التراث العالمي غير المادي، في غضون سنتين أو ثلاثة سنوات .. كما تعلمون لا يمكن تسجيل سوى عنصر كل سنتين”.

ويوضح المسؤول المغربي لـ”سكاي نيوز عربية”: “العام السابق سجلنا “التبوريدة” العام الجاري لدينا ملف مشترك مع عدد من الدول، العام المقبل ننوي تسجيل فن الملحون، وسيليه تسجيل القفطان”.

لم يكن القفطان يختص في بداياته بالنساء، لكنه لمّا صار لباسا نسويا، خضع لتعديلات وتحسينات، لم تتوقف إلى وقتنا هذا.

ورغم التطور الذي عرفه عالم الأزياء، لا تزال صناعة القفطان في أوجها، بل وتحقق مبيعات هذا الزي التقليدي أرقاما مهمّة، في السوق الداخلية والخارجية.

وتقول مديرة مدرسة تصميم أزياء عزيزة بلخياط: “دائما، من قبل،، في الحاضر وفي المستقبل القفطان غادي يبقى في وضعية جيدة. عندو الناس اللي كيحافظوا عليه. عندو الناس اللي كيحبوه”.

وتضيف المصمم المغربية لـ”سكاي نيوز عربية”: “الناس مازال تلبسه يوميا وفي الحفلات الكبيرة. (…) الشباب ديالنا اليوم غيّر القصّات ولكن حافظ على التراث”.

القفطان المغربي ليس واحدا، فقد برع الحرفيون، حسب انتمائهم القبلي، في إبراز خصوصيات محلية، تتجلى بوضوح في اختيارات الألوان، ونوعية الأثواب، وطريقة قصّها … كما يبرز الاختلاف في ما يصحب القفطان من مجوهرات وملحقات.

شكّل القفطان في مرحلة تاريخية رمزا للمهابة .. فكان لباس السلطان. وتحوّل إلى الزي المفضل للعروس، ولكل مغربية تحرص على أناقتها في الأعياد والحفلات والمناسبات الخاصة.

لم يعد اليوم القفطان المغربي لباسا محليا، بل نجح، بعد خضوعه للتطوير، في خطف أنظار المشاهير والشخصيات العمومية، في عدد من معارض العالم.