الرئيسية / منوعات / “مسلة بوينس آيرس”.. ما قصتها؟

“مسلة بوينس آيرس”.. ما قصتها؟

وبسبب ارتباط المسلات عادة بالحضارة المصرية القديمة، ووجود الكثير منها في أهم مدن العالم، ثارت التساؤلات عن تاريخ البناء الذي يعرف باسم “أوبليسكو” ويزين ساحة الجمهورية وسط العاصمة.

إلا أن المسلة الأرجنتينية التي يزيد طولها على 67 مترا لا علاقة لها بمصر، فقد بنيت في موقعها عام 1936 لتكون نصبا تذكاريا وطنيا، حتى أصبحت “أيقونة بوينس آيرس” حيث يمكن رؤيتها من أجزاء مختلفة من المدينة.

وبنيت “أوبليسكو”، وهي كلمة تعني مسلة باللغة الإسبانية، على يد شركة ألمانية انتهت من تشييدها في 31 يوما فقط.

وبعد عامين من بنائها، كانت المسلة مهددة بالهدم لاعتبارات السلامة العامة، لكن السلطات المحلية وقتها ألغت الفكرة معتبرة “أوبليسكو” جزءا من تراث المدينة.

وعلى مدار عقود، خضعت المسلة لعدة عمليات ترميم إذ لم تسلم من التخريب، خاصة الكتابة على الجدران أو سكب الطلاء عليها، وفي عام 1987 أحيطت قاعدتها بسياج حديدي لحمايتها من التشويه.

كما استخدمت لتوجيه رسائل إلى سكان بوينس آيرس وللشعب الأرجنتيني بشكل عام، منها ما هو سياسي وما هو توعوي.

وكان أبرز مثال على ذلك لافتة “الصمت هو الصحة” التي علقت عليها عام 1975 للحد من الضوضاء، لكن فهم منها وقتها أنها رسالة من حكومة الرئيسة إيزابيل بيرون للشعب من أجل الامتناع عن التعبير عن آرائهم السياسية.

كما شاركت المسلة عام 2005 في حملة صحية للتحذير من مرض الإيدز.