أمم إفريقيا: بداية مخيبة للعرب.. والمغرب “الناجي الوحيد”

ولم تشهد الجولة الأولى سوى فوزا عربيا وحيدا للمنتخب المغربي.

وسقطت منتخبات تونس وموريتانيا في فخ الهزيمة أمام نامبيا وبوركينا فاسو، فيما حقق منتخبا مصر والجزائر نتيجتين مفاجئتين بالتعادل أمام موزمبيق وأنغولا على الترتيب.

ويشارك في البطولة 24 منتخبا، تم تقسيمها على 6 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، منها 5 منتخبات عربية هي مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، وموريتانيا.

فوز وحيد

حقق المنتخب المغربي الفوز الوحيد للعرب أمام تنزانيا بثلاثية نظيفة لحساب المجموعة السادسة.

وسجل ثلاثية المغرب رومان سايس، وعز الدين أوناحي، ويوسف النصيري.

ولم تشهد تشكيلة المغرب سوى تبديلين عن تلك التي توج بها “أسود الأطلس” بالمركز الرابع في كأس العالم الذي أقيم في قطر نهاية عام 2022، حيث أشرك وليد الركراكي المدير الفني للمغرب، محمد الشيبي لاعب “بيراميدز” في مركز الظهير الأيسر، بدلا من نصير مزراوي المصاب، وعبدالصمد الزلزولي الذي بدأ أساسيا على حساب سفيان بوفال العائد من الإصابة.

وعلّق الركراكي عقب المباراة قائلا: “حققنا 3 نقاط جيدة، كان هناك بعض التراخي في بداية الشوط الثاني، ولكن الكل في إفريقيا يريد مواجهة المغرب رابع أفضل منتخب في العالم“.

ويسعى “أسود الأطلس” للتتويج باللقب الإفريقي الذي لم يحققه سوى مرة وحيدة عام 1976.

ويلتقي المغرب في الجولة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية، قبل ختام دور المجموعات بمواجهة زامبيا.

تعادل تاريخي

واجه المنتخب المصري موزمبيق 3 مرات أعوام 1986، و1998، و2010، ونجح خلال المواجهات الثلاث بالفوز 2-0، والظفر بكأس البطولة في نهايتها.

إلا أن المنتخب المصري فشل في المحافظة على سجله نظيفا تاريخيا، وسقط في فخ التعادل بهدفين لمثلهما رغم التقدم في بداية المباراة بهدف لمصطفى محمد نجم نانت الفرنسي، والذي سجل ثالث أسرع هدف في تاريخ مصر بكأس الأمم في الدقيقة الثانية.

ومنح محمد صلاح نقطة التعادل بهدف الإنقاذ من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة.

وتنتظر المنتخب المصري مواجهة صعبة أمام غانا في الجولة الثانية، قبل ختام دور المجموعات بمواجهة الرأس الأخضر.

وأوضح البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني لمنتخب مصر، أن الجولة المقبلة أمام غانا ستشهد تعديلات في تشكيل الفراعنة، أمام “البلاك ستارز”.

ويسعى الجيل الحالي لمنتخب مصر بقيادة محمد صلاح إلى الفوز بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثامنة في تاريخ مصر، والمرة الأولى للجيل الحالي الذي خسر نهائيي 2017 أمام الكاميرون، و2021 أمام السنغال.

مفاجأة الجزائر وهدف حاسم

سقط المنتخب الجزائري بقيادة جمال بلماضي بشكل مفاجئ أمام أنغولا بهدف لمثله.

وتقدم المنتخب الجزائري في الشوط الأول بهدف لبغداد بونجاح، وألغى الحكم هدفا ثانيا لمهاجم الخُضر بداعي التسلل.

وانقلب الحال في الشوط الثاني، إذ نجح المنتخب الأنغولي في تسجيل التعادل من ضربة جزاء عن طريق اللاعب أغوستينيو مابولولو مهاجم الاتحاد السكندري المصري.

أما المنتخب الموريتاني الذي تأهل للمرة الثالثة على التوالي لكأس الأمم، فسقط أمام بوركينا فاسو بهدف نظيف في الوقت بدل الضائع من ضربة جزاء.

وكان أمير عبدو مدرب موريتانيا الحالي وجزر القمر السابق، يأمل في تحقيق فوز تاريخي “للمرابطون” في كأس الأمم، والذي لم يسبق لهم الفوز بأي مباراة في البطولة.

المنتخب الجزائري سيواجه في الجولة المقبلة منتخب بوركينا فاسو متصدر المجموعة، أما المنتخب الموريتاني فيواجه أنغولا.

خسارة تاريخية

منتخب تونس حقق سجلا تاريخيا بالتأهل لكأس الأمم الإفريقية للمرة الـ16 على التوالي في رقم قياسي لم يحققه أي منتخب إفريقي من قبل.

تونس التي لم تحقق اللقب سوى مرة وحيدة عام 2004، كانت تسعى بقيادة المدرب الوطني جلال القادري، في الوصول لأبعد نقطة في البطولة، إلا أن طموح نسور قرطاج اصطدم بنامبيا.

منتخب نامبيا الذي يقود هجومه بيتر شالوليلي نجم صنداونز الجنوب الإفريقي، والذي ترشح لجائزة أفضل لاعب إفريقي 2023، نجح في تحقيق فوز تاريخي.

وسبق لمنتخب نامبيا التأهل 3 مرات لكأس الأمم، لم يحقق الفوز فيها جميعا، حتى حقق أمام تونس الفوز الأول من 10 مواجهات بالبطولة الإفريقية.

وزادت معاناة المنتخب التونسي بعد 15 دقيقة من انطلاق المباراة، بإصابة طه ياسين الخنيسي في الركبة ليغيب عن باقي مشوار المنتخب في أمم إفريقيا، حيث يستلزم فترة علاج تصل لشهر ونصف.

النقطة المضيئة الوحيدة لتونس كانت رقما شخصيا ليوسف المساكني الذي شارك رسميا في ثامن بطولاته لكأس الأمم ليعادل رقم الكاميروني سونغ، والمصري أحمد حسن، والغاني أندريه آيو.

وسيقابل المنتخب التونسي في الجولة المقبلة متصدر المجموعة مالي، فيما تشهد الجولة صداما بين منتخبي نامبيا وجنوب إفريقيا.

اترك تعليقاً