الرئيسية / كتابات وتحليلات / ‏الحوثي ومسلسل تدمير التعليم باليمن

‏الحوثي ومسلسل تدمير التعليم باليمن

✒ كامل الخوداني

ينفذ الحوثيين مشروع خصخصة التعليم الحكومي العام وتحويل مدارسه لمراكز تدرس ملازمه وافكاره بعد تغيير المناهج الدراسية في ظل خضوع للناس وصمت من الشرعية والمجتمع الدولي فلم تكتفي الجماعة بفرض منهجها الخاص كمنهج تعليمي بالمدارس وارتكابها لأكبر مجزرة اقصاء وفصل واستبعاد في تاريخ اليمن بقيامها بتغيير كافة مدراء مكاتب التربية ومدراء المناطق التعليمية ومدراء المدارس في كافة المحافظات الخاضعة لسيطرته حيث فرض مشرفيه على المواطنين دفع مبالغ شهرية بحجة رواتب للمعلمين على كل طالب

الابتدائي1500ريال شهريا
الاعدادي2000ريال شهريا
الثانوية3000ريال شهريا

احد الاصدقاء لديه سته ابناء قال لي والله العظيم ما قدرت اسدد المبلغ ذهبنا لتسجيلهم رفضوا الا بدفع المبلغ والحاله زي الزفت ومطلوب مني 12 الف ريال رسوم تسجيل وتوقيع تعهد بتسديد المبلغ شهريا والا يتم فصلهم اضطريت اسجل ثلاثه منهم والباقي لما يسهلها ربك والله العظم معظم الأسر اصبحت غير قادرة على تسجيل ابنائها.

لم يكتفي الحوثيين بنهب وسلب مرتبات الناس بل وصل الامر الى نهب وسرقة ما تبقى لديهم في منازلهم ودفعهم لبيع كل ما يمتلكون حتى يستطيعون توفير لقمة العيش وتسجيل ابنائهم في المدارس.

لو فرضنا مثلا

عدد طلاب الابتدائي مليون طالب
بمليار وخمسمائة مليون ريال شهريا

والاعدادية خمسمائة الف طالب
بمليار ريال شهريا

والثانوية
مائتين الف طالب
ستمائة مليون ريال شهريا

اجمالي .. ثلاثة مليار ومائة مليون ريال شهريا ينهبها الحوثيين من المواطنين مقابل تدريس ابنائهم..
..

وبالمقابل مرر الحوثي جريمة تغيير المناهج الدراسية واستبدالها بمنهج جديد طائفي خاص بالجماعة وتم فرضه على المدارس والتعميم بتدريسه ابتداءٌ من هذا العام ..رفض بعض مدراء المناطق التعليمية ومدراء المدارس والمدرسين اعتماد المنهج الحوثي الجديد فقامت السلطات الحوثية خلال الاسابيع الماضية بتغييرهم بقرارات سلالية حيث تم اقصاء واستبعاد معظم مدراء المناطق التعليمية وكذالك مدراء المدارس ومن يعارض او يخالف من المدرسين يتم فصله واحلال البديل عنه.

يدمر الحوثي التعليم تدمير ممنهج محولاٌ اياه الى قطاع خاص لصالح جماعته ومراكز لتعليم ملازمه وافكاره بينما يلتزم الجميع الصمت حتى مجلس نواب يحيى الراعي والشرعية والصحفيين والمنظمات والمواطنين والتحالف

وحسبنا الله.

اترك تعليقاً