الرئيسية / اخبار وتقارير / قوات العمالقة تدخل على خط الأزمة في ريف تعز وتضع مليشيات الإخوان أمام خيارات صعبة

قوات العمالقة تدخل على خط الأزمة في ريف تعز وتضع مليشيات الإخوان أمام خيارات صعبة

بشكل حاسم تدخلت ألوية العمالقة على خط الأزمة التي احدثتها مليشيات الاخوان ومحاولاتها المستميته لاجتياح ريف تعز.

وكشفت مصادر محلية عن تحركات مكثفة يقودها العميد حمدي شكري الصبيحي، قائد اللواء الثاني عمالقة خلال الساعات الماضية لأنهاء هذه الأزمة التي فجرتها مليشيات الاخوان على منطقة الحجرية وفي القلب منها قوات اللواء 35 مدرع وكذا كتائب ابي العباس التابعة له.

وقالت المصادر بأن حمدي شكري التقى يوم الأحد الماضي مع قائد اللواء الرابع مشاة جبلي العميد أبو بكر الجبولي، والذي يعد احد ركائز مليشيات الاخوان في الحرب ضد اللواء 35 مدرع.

وأوضحت المصادر بأن اللقاء جاء بسبب رفض شكري زج الجبولي بأبناء الصبيحة في أي مواجهة مع اللواء 35 ، حيث طالبه بعدم التدخل بالحرب البينية، وسحب كل قواته من التربة ومديرية المقاطرة إلى موقعهم الرئيس في طور الباحة شمال لحج.

هذا اللقاء تبعه تحركات واتصالات مكثفة للعميد شكري مع الأطراف في تعز ، توج الثلاثاء بلقاء عقده الصبيحي في مدينة التربة حضره العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، والعميد أبوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاه جبلي، والعميد جميل عقلان قائد قوات الأمن الخاصة، والعقيد عبده نعمان الزريقي ممثل مليشيات الحشد، ومؤمن المخلافي نائب قائد كتائب أبي العباس، وعادل العزي قائد أركان الكتائب.

وكشفت المصادر بأن هذه الخطوة من قائد اللواء الثاني عمالقة وعضو مجلس قياده القوات المشتركه في الساحل الغربي جاء بتكليف من السعودية لحل الأشكال بين قيادة محور تعز الواجهة الرسمية للاخوان وبين واللواء 35 مدرع وكتائب ابوالعباس.

وبحسب المصادر فقد ناقش اللقاء سبل إنهاء الازمة وسط تأييد من قيادات في الشرعية لتحركات شكري ابرزها من رئيس مجلس النواب سلطان البركاني.

وكشفت المصادر بأن اللقاء خرج باتفاق مبدئي لإنهاء الأزمة ومنها اللقاء سحب قوات اللواء الرابع من التربة والمقاطرة الى طور الباحة ، وتأمين خطوط إمداد جبهة الكدحة التي تقودها كتائب ابو العباس.

كما ينص الاتفاق على سحب مليشيات الحشد الإخواني من منطقة البيرين ورفع كل النقاط المستحدثة  ، وكذا عدم التعرض لأفراد ابو العباس في النقاط التابعة للإخوان أو في المدينة القديم.

المصادر كشفت بأن الجبولي وعقلان غادرا مدينة التربة الى مدينة تعز لمعرفة موقف المحور من هذا الاتفاق من عدمه.

وقالت المصادر بأن كتائب ابي العباس تقدمت بشرط لإبرام الاتفاق هو أن يوقع عليه مستشار قائد المحور المعروف بسالم والذي يعد القائد الفعلي لمليشيات الاخوان ، كضمان لتنفيذه وعدم نقضه كما هي عادتهم في نقض الاتفاقات السابقة .

المصادر قالت بأن حمدي شكري تلقى موافقة وتأييد من قبل الجنرال علي محسن لإنقاذ مليشيات الاخوان من المأزق التي وقعت نفسها به ؛ وخشية من الصدام مع الجانب السعودي الذي اوعز للصبيحي بحل الاشكال في ريف تعز.

وبحسب المصادر فأن المواجهات الأخيرة كشفت صعوبة تنفيذ مخططات جماعة الاخوان بالقضاء على تواجد اللواء 35 وكتائب أبي العباس في ريف تعز.

كما كشفت المظاهرات التي شهدتها مدينة النشمة يوم الاثنين والتي كشفت حجم التأييد والحاضنة الشعبية التي يحظى بها اللواء 35 مدرع ، ومدى الرفض لتواجد مليشيات الاخوان وفكر الجماعة المتطرف.

كما أن تحركات العميد حمدي شكري تعد رسالة واضحة بأن القيادات السلفية داخل قوات العمالقة لن تقف موقف المتفرج في حالة تمادت مليشيات الاخوان ضد كتائب ابي العباس.

وبحسب المصادر فأن هذه التحركات أحدثت ارباكاً كبيراً في صفوف قادة الاخوان في تعز ، حيث رأوا فيها مؤشرا لتدخل قوى جنوبية ضد مخططاتهم في تعز.

https://alraseefpress.net/?p=news_details&id=2705

اترك تعليقاً