الرئيسية / عربي ودولي / أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

بعد هدوء نسبي ورغم إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة كابل أمنياً، انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة اليوم السبت، في شارع تجاري مزدحم بأحد أحياء العاصمة، والذي يقطنه بشكل رئيسي أفراد من أقلية الهزارة الأفغانية.

وأفاد مسؤول في طالبان طلب عدم ذكر اسمه لوكالة “رويترز”، بأن الانفجار أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين بجروح.

من جهته، قال شاهد لوكالة “فرانس برس” إن انفجاراً استهدف حافلة صغيرة ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وأضاف أن الانفجار وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لطالبان، مشيراً إلى أنه سمع إطلاق نار على الفور بعد ذلك.

قرب نقطة أمنية لطالبان

يأتي الانفجار بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 15 في انفجار قنبلة بمسجد ننجرهار.

ويبرز هذا الاستهداف الجديد الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليته عنه بعد، أحد التحديات العديدة التي تواجه نظام طالبان الجديد في أفغانستان، مع تحذير الأمم المتحدة من أن البلاد على شفا أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

هجمات سابقة

وكانت الهجمات الداعشية توالت ضد الحركة بشكل متفرق، منذ توليها السلطة في البلاد بمنتصف أغسطس الماضي، كذلك استهدفت مناطق غالبيتها من أقلية الهزارة الشيعية.

ففي السابع من الشهر الجاري، قتل 3 أشخاص على الأقل في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجرهار شرق البلاد اليوم الأحد، في هجوم شنه عناصر داعش ضد طالبان.

كما أن الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

صور لانفجار كابول

صور لانفجار كابول

مخاوف من عودة القاعدة

وأعلن داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

كما أعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل في أغسطس الماضي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار، بالإضافة إلى 13 جندياً أميركياً.

وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 سبتمبر الماضي، من أن تنظيم القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.