الرئيسية / اخبار وتقارير / وهم خلافه الإخوان بمأرب…وحلم سلطنة قطر على اليمن

وهم خلافه الإخوان بمأرب…وحلم سلطنة قطر على اليمن

للأعلامي/إياد الشرعبي

 

لم تعد قطر تخفي نواياها السيئه تجاه كل خصومها السياسيين لتبني لها قاعده ارهابية في المنطقه العربية تخدم مصالحها ولم تجد حليف مخلص لها ولمشروعها التدميري سوى جماعة الاخوان المسلمين الذي اصبح ذراعها في اكثر من دوله عربية تبث من خلالة ارهابها ومشروعها التدميري والطائفي وكان اليمن له النصيب الأكبر من سموم دوله قطر الاخواني فبدئت تحت عبائة الرببع العربي لأيجاد موطئ قدم لتدمير النظام والقانون وإحلال الفوضى في المنطقة وحققت ماتريد عن طريق أخوان اليمن الذي فتحوا لها ابواب الارتزاق بمصراعين فكانت قطر هي المحرك ألاساسي لحزب الاصلاح (الاخوان المسلمين فرع اليمن) وهو المنفذ الفعلي لكل ماتملية عليها قطر مع تطور الاحداث ودخول المليشيات صنعاء كان لحزب الاصلاح الذراع الاكبر لادخالهم صنعاء وفرار قاداته الى مناطق داخل وخارج اليمن فلم تتوقف الزيارات والدولارات والاستشارات القطريه للاخوان في اليمن

تطورت الأحداث وتم الإعلان عن عاصفة الحزم في ١٥مارس ٢٠١٥م بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات كانت قطر داخل التحالف العربي آنذاك ولكن ، كان نصب عينيها فكرة مركزية هي عودة الإخوان المسلمين إلى الساحة اليمنية

وتكشفت التناقض بعد طرد قطر من التحالف العربي، وكان محرجًا للإخوان ولكنهم ما عاد لهم أيّ وجه للخجل في ظل مراهنتهم على الذاكرة الضعيفة للشعوب، فتحوّلت توكل كرمان ومعها لفيف من اليمنيين من موقع تأييد التحالف والدفاع المستميت عنه، إلى موقع إدانته التامة وتسميته بألفاظ الاحتلال وامتداح الحوثيين .

مع تقدم القوات الحكومية نحو الحديدة، ارتفعت الوتيرة العدائية لإعلام قطر والإخوان معًا ضد التحالف العربي، وبدأت التحرك الدولي تحت شعارات لطيفة مثل “حقوق الإنسان” و”الشريان الغذائي” والشعب اليمني الجائع ومعاناة المدنيين، وغيرها. وتركزت هذه التبريرات على الحديدة فقط، في الوقت الذي لا زال إلى وقتٍ قريب يرى من بقي متكلماً من الإخوان أن الهجوم على تعز أهم، ولا يغيب عن أحد سر إفراد الحديدة بالقلق الإخواني القطري دون سواها، إذ يمثل انقطاع شريان الحوثي أمرًا يجعله يعيد ترتيب حساباته فتحولت الأداء الإعلامي القطري مماثل لوسائل الاعلام الحوثي وكذلك وسائل اعلام الاخوان المسلمين في اليمن فتوقف المعارك ضد الحوثيين للقوات اللتي يسيطر عليها الإخوان المسلمين باليمن يجعل هناك علامة أستفهام كبيره لصالح من يقاتل الاخوان المسلمين.

فالاخوان في اليمن اصبحت تشكل تهديداً لما بعد تحرير الوطن خصوصاً حشودها العسكرية وتكديس اسلحتها في مارب وايقاف جميع الجبهات التي تخوضها لمواجهة الحوثي قطر سوف تستخدم اخوان اليمن حزب الاصلاح كورقة ضغط على دول التحالف وعلى رئسها المملكة العربية السعودية والامارات المتحدة ما يشكل هذا خطر لأمن المنطقة العربية مستقبلاً ومأرب هي مفصل الطريق ليعيد التحالف حساباته وتحالفاته لانها تمثل معقل ووكر الاخوان المسلمين في اليمن ومنبع رأس التطرف سيكون من مأرب بقيادة الإخوان المسلمين فقطر هي من تدير عمليات استخباراتيه وبتمويلاتها لايجاد جبهة اعلامية وعسكرية مستقبلاً لمواجهة الدول المناهضة لقطر فالسيناريوا القادم التي يديرها قطر بغطاء الاخوان المسلمين يشكل الخطر الاكبر لليمن ودول الجوار .

على التحالف أيجاد شريك آخر بديل عن حزب الاصلاح (الاخوان المسلمين) بمارب فمشروع الإخوان المسلمين في محافظة مأرب يتوسع بشكل متسارع ومعسكرات التجنيد السريه والظاهره ستشكل انتكاسة للتحالف العربي وليس مستبعد ان يكون توحد اخواني حوثي بتمويل قطري يهدف لزعزعة الاستقرار في اليمن ودول الجوار.

اترك تعليقاً