الرئيسية / اخبار وتقارير / الحكومة اليمنية تتعجل الانتصار في عدن وتحرج أنصارها

الحكومة اليمنية تتعجل الانتصار في عدن وتحرج أنصارها

أحرجت الحكومة اليمنية ”الشرعية“، أنصارها، من خلال الانتشار العسكري المؤقت لقواتها العسكرية في أجزاء من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، قبل أن تعود قواتها للانسحاب وترك السيطرة لقوات عسكرية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وتزامنًا مع الانتشار العسكري المؤقت، أعلنت الحكومة اليمنية سيطرتها الكاملة على عدن، وأصدرت وزارة داخليتها بيانًا، دعت فيه المواطنين إلى الالتزام بـ“النظام والقانون والحفاظ على السكينة العامة“.

وشمل انتشار القوات الحكومية المؤقت محيط مطار عدن الدولي، بعد إيعاز لأفراد ألوية الحماية الرئاسية داخل المدينة بالتحرك، لكن هذه القوات سرعان ما عادت للانسحاب، لتترك قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي مسيطرة.

وقالت مصادر عسكرية في القوات الحكومية إن القوات الحكومية بدأت تقدمها من محافظة أبين، المجاورة لعدن من جهة الشرق، التي وصلت إليها قادمة من محافظة شبوة قبل أيام، وفي، صباح اليوم الأربعاء، تقدمت القوات الحكومية إلى مدخل عدن الشرقي، في منطقة ”العلم“، ومنها إلى مطار عدن الدولي، فيما تحوّل جزء من القوات باتجاه مديريتي دار سعد والشيخ عثمان، المدخل الشمالي لعدن.

وتشير المصادر، إلى توجيهات صدرت من التحالف العربي دفعت هذه القوات العسكرية إلى الانسحاب والعودة إلى المدخل الشرقي لمدينة عدن.

وبعد الانتشار ”القصير“ للقوات الحكومية،  والزخم الكبير الذي صاحبه على وسائل الإعلام المحلية والدولية، عادت قوات من الحزام الأمني واللواء الثالث مشاة، الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، للسيطرة على مطار عدن الدولي والانتشار العسكري في مدينة خور مكسر، والسيطرة على منزل الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في مدينة خور مكسر.

وفي شمال عدن، تقول مصادر محلية إن القوات الحكومية ما تزال منتشرة في مدينة دار سعد، حتى، مساء الأربعاء، إذ انتشرت قوات لواء النقل، أحد ألوية الحماية الرئاسية في المدينة، عقب تأمينها المدخل الشمالي للمدينة، المتاخم لمحافظة لحج.

وتشير مصادر محلية إلى قيام مسلحين بلباس مدني بعمليات قطع للطرق في شارع دار سعد الرئيس امتدادًا إلى أجزاء من شارع التسعين، شمال مديرية المنصورة، إذ يقوم المسلحون بإيقاف العربات وعمليات فرز مناطقي بالهويات الشخصية، استهدافًا لأبناء مناطق معينة من المحافظات الجنوبية.

أما في الجهة الغربية من العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، فقالت مصادر محلية، إن قوات الحزام الأمني، استعادت معسكر ”الشعب“، المقر الرئيس لقوات الحزام الأمني، بمديرية ”الشعب“، غرب عدن، بعد سيطرة مؤقتة لقوات تابعة للحكومة الشرعية عليه.

وكانت وحدات عسكرية تابعة للحزام الأمني، الموالي للمجلس الانتقالي، سلمت منشأة مصافي عدن، ومبنى المجلس المحلي بالمديرية، لمسلحين من أبناء المدنية وآخرين من قوات اللواء 31 مدرع التابع للحكومة الشرعية، دون أي مواجهات تذكر بين الطرفين.

وفي الجهة الجنوبية من عدن، شهدت مدينة كريتر، التي يقع فيها القصر الرئاسي، في منطقة معاشيق، هدوءًا تامًا، مع بقاء القصر الرئاسي تحت سيطرة وحدات من الحماية الرئاسية، وقوات أخرى تابعة للتحالف العربي.

اضف رد