الرئيسية / اخبار وتقارير / ضباط وافراد الامن والجيش ينظمون وقفة احتجاجية لعمليات الاغتيالات للعسكريين في الجوف وتطالب برحيل المحافظ "العكيمي"

ضباط وافراد الامن والجيش ينظمون وقفة احتجاجية لعمليات الاغتيالات للعسكريين في الجوف وتطالب برحيل المحافظ "العكيمي"

مأرب اليوم – الجوف – متابعات :

نظم عدد من العسكريين وضباط من منتسبي الجيش والامن ، مع احرار محافظه الجوف وقفه احتجاجيه للتنديد باغتيال عدد من ضباط الجيش والامن والمطالبة بتغيير المحافظ العكيمي .

وقالت مصادر عسكرية ومحلية ، أن عسكريين وضباطاً وعدداً من المواطنين نفذوا وقفة احتجاجية، صباح السبت، أمام محطة شركة الغاز القريبة من المجمع الحكومي، للتندّيد بجرائم الاغتيالات التي استهدفت عدداً من ضباط الجيش والأمن وكان آخرهم “علي ناصر مبخوت نسم”.

وأوضحت المصادر أن الوقفة الاحتجاجية يتقدمها الشيخ “سنان عبدالله العراقي” وكيل المحافظة للشؤون الأمنية، والعقيد “عبدالله البربر” نائب مدير أمن الجوف، وعدد من الضباط والأحرار من أبناء محافظة الجوف.

وأكدت المصادر، أن المحتجين طالبوا بتغيير محافظ المحافظة “أمين العكيمي”، وأنهم يريدون محافظاً بعقلية الدولة وليس محافظاً بعقلية القبيلة، مؤكدين انتشار الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة، وتعيين أميين في مناصب إدارات.

وأشارت المصادر إلى أن المحتجين أكدوا ضلوع محافظ المحافظة في حوادث اغتيال الضباط التي تم تنفيذها بأطقم عسكرية تابعة لمحور الجوف التي تتبع العكيمي شخصياً.

وعبر المحتجون عن بالغ حزنهم لما آلت إليه المحافظة من انتشار للفوضى الأمنية، وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من قبل كافة أفراد ومنتسبي الأجهزة الأمنية المختصة لضبط الجناة، الذين تم رصدهم بكاميرات المراقبة.

كما أكدت الوقفة الاحتجاجية على تورط محافظ المحافظة في عمليات التهريب للأسلحة والمخدرات بمختلف أنواعها، وذلك بتسهيل كامل منه، وبالتعاون مع أفراد قبيلته في معيمرة التابعة لمديرية المتون والتي تمثل بنسبة 70٪ منهم حوثيين.

وفي الوقفة الاحتجاجية كشف المحتجون عن تسهيلات كبيرة من قبل “العكيمي” في تمكين الحوثيين من تنفيذ عمليات اغتيالات لجنود وضباط في الجيش عبر أطقم عسكرية تابعة لمحور الجوف التي يديرها “العكيمي” بنفسه.

وخلال الوقفة الاحتجاجية، أصدر المحتجون من منتسبي الجيش والأمن وأحرار محافظة الجوف، بياناً حول الوقفة، فيما يلي صورة من البيان، مع صور للمحتجين.